فهرس الكتاب

الصفحة 18 من 940

قوله: (فحسن إسلامه) بضم السين المخففة أي صار حسنًا بمواطأة الظاهر الباطن ، ويمكن تشديد السين ليوافق رواية أحسن أحدكم إسلامه أي جعله حسنًا بالمواطأة المذكورة والله تعالى أعلم.

34 ـ باب زِيَادَةِ الإِيمَانِ وَنُقْصَانِهِ

قوله: (وقال تعالى اليوم أكملت الخ) قد قدمنا أن مراد السلف من قولهم يزيد وينقص أو يكمل وينقص ، ونحوه أنه يوصف في الشرع بذلك أعم من أن يكون ذلك بزيادة في الشرائع أو بوجه آخر ، ويظهر الاستدلال بهذه الآية والله تعالى أعلم.

رقم الجزء: 1 رقم الصفحة: 13

35 ـ باب الزَّكاةُ مِنَ الإِسْلاَمِ

قوله: (إلا أن تطوع) الذي يقول بالوجوب بالشروع يقول إنه استثناء متصل لأنه الأصل والمعنى إلا إذا شرعت في التطوع ، فيصير واجبًا عليك ، فيستدل بهذا الحديث على أن الشروع موجب. قلت: لكن لا يظهر هذا في الزكاة إذ الصدقة قبل الاعطاء لا تجب وبعده لا توصف بالوجوب ، ولا يقال إنه صار واجبًا بالشروع فلزم إتمامه ، فالوجه أنه استثناء منقطع أي لكن التطوع جائز أو خير ، ويمكن أن يقال من باب المبالغة في نفي واجب آخر على معنى ليس عليك واجب آخر إلا التطوع ، والتطوع ليس بواجب فلا واجب غير المذكور والله تعالى أعلم. اهـ سندي.

36 ـ باب اتِّبَاعُ الجَنَائِزِ مِنَ الإِيمَانِ

قوله: (فإنه يرجع من الأجر بقيراطين) الباء متعلق بيرجع ، ومن بيان لقيراطين.

37 ـ باب خَوْفِ المُؤْمِنِ مِنْ أَنْ يَحْبَطَ عَمَلُهُ وَهُوَ لاَ يَشْعُرُـ

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت