قوله: (أنت الحق ووعدك الحق) الظاهر أن تعريف الخبر فيهما ليس للقصر ، وإنما هو لإفادة أن الحكم به ظاهر مسلم لا منازع فيه كما قال علماء المعاني في قوله ووالدك العبد وذلك لأن مرجع هذا الكلام إلى أنه تعالى موجود صادق الوعد ، وهذا أمر يقول به المؤمن والكافر قال تعالى: {ولئن سألتهم من خلق السموات والأرض} ليقولن الله ولم يعرف في ذلك منازع يعتد به وكأنه لهذا عدل إلى التنكير في البقية حيث وجد المنازع فيها بقي أن المناسب لذلك أن يقال وقولك الحق كما في رواية مسلم فكان التنكير في رواية الكتاب للمشاكلة والله تعالى أعلم.
قوله: (وبك آمنت) الظاهر أن تقديم الجار للقصر بالنظر إلى سائر من يعبد من دون الله تعالى والله تعالى أعلم.
2 ـ بابُ فَضْلِ قِيَامِ اللَّيلِ
قوله: (فذهبا إلى النار) سيجيء ما ظاهره أنهما أرادا أن يذهبا به إلى النار لكنهما ما ذهبا به إليها ، فحمل الذهاب ههنا على ظاهره وهناك على الإلقاء في النار والله تعالى أعلم. ويمكن أن يجعل ما سيجيء من باب الاختصار من بعض الرواة أي أرادا الذهاب بي فذهبا بي فتلقاهما الخ والله تعالى أعلم.
4 ـ بابُ تَرْكِ القِيَامِ لِلمَرِيضِ
قوله: (قال احتبس الخ) هذا طرف من الحديث السابق فلذلك ذكره وإلا فلا مناسبة له بالترجمة قوله: (ماذا أنزل الليلة من الفتنة ماذا أنزل من الخزائن) كأن المراد قدّر إنزاله أو أوحى إليه بأنه سينزل والله تعالى أعلم.
5 ـ باب تَحْرِيضِ النَّبِيِّ {صلى الله عليه وسلّم} عَلَى صَلاَةِ اللَّيلِ وَالنَّوَافِل مِنْ غَيرِ إِيجَابٍ
قوله: (وهو يقول وكان الإنسان الخ) كأنه عد التمسك بالتقدير في دار التكليف من الجدل المذموم لأنه لو صح التمسك به