17 ـ بابٌ إِذَا اشْتَدَّ الحَرُّ يَوْمَ الجُمُعَةِ
قوله: (يعني الجمعة قال يونس الخ) يريد أن ليس الحديث في صلاة الجمعة ، وإنما هو في صلاة الظهر إلا أن أنسًا وغيره لما استدلوا به على صلاة الجمعة قياسًا على الظهر حمله بعض الرواة عليها ، فقال يعني الجمعة فليس دليل تأخير الجمعة يوم شدة الحرّ إلا القياس لا الحديث والله تعالى أعلم. اهـ. سندي.
26 ـ بابُ الخُطْبَةِ عَلَى المِنْبَرِ
قوله: (وقد امتروا في المنبر) قال المحقق ابن حجر من المماراة وهي المجادلة ، وقال
الكرماني من الامتراء وهو الشك انتهى. قلت: كأن خلافهما في المعنى بعد أن الامتراء يجيء بمعنى المجادلة تارة والشك أخرى لا في الاشتقاق ، وإلا فلا يمكن أن يكون من المماراة بل يتعين أن يكون من الامتراء كما لا يخفى ، فقول ابن حجر من المماراة أي من الامتراء المرادف للمماراة بمعنى المجادلة ، وهذا المعنى يحصل بتقدير مضاف أي من مرادف المماراة والله تعالى أعلم. ثم الأقرب صلاح اللفظ لهما ولا دليل يعين أحدهما بحيث يمنع الآخر والله تعالى أعلم. اهـ. سندي.
29 ـ بابُ مَنْ قالَ في الخطْبَةِ بَعْدَ الثَّنَاءِ: أَمَّا بَعْدُ
قوله: (ثم قال أما بعد) أي: ليفصل بين الثناء على الله وبين الخبر الذي يريد إعلام الناس به في الخطبة قوله: (ولغط) بفتح اللام والغين المعجمة والمهملة ويجوز كسر الغين وهي الأصوات المختلفة والجلبة قوله: (فانكفأت) أي: ملت بوجهي ورجعت قوله: (ما علمك بهذا الرجل) أي: النبى {صلى الله عليه وسلّم} ، والخطاب للمفتون وأفرد بعد أن قال في قبوركم بالجمع
لأن السؤال عن العلم يكون لكل واحد وكذا الجواب.
رقم الجزء: 1 رقم الصفحة: 303