فهرس الكتاب

الصفحة 135 من 940

قوله: (فأكون أول من يجوز من الرسل بأمته) يمكن أن يكون معناه أنه صلى الله تعالى عليه وسلم أول من يجوز من الرسل وأمته أول من تجوز من الأمم ، فلا يلزم تأخر الأنبياء صلوات الله تعالى عليهم عن أمته صلى الله تعالى عليه وسلم في جواز الصراط ، ويحتمل أن يقال أن تقدم الأمة تبعًا لتقدم الرسول من فضيلة الرسول لا من فضلة الأمة ، فلا إشكال فيه أو يقال اختصاص المفضول بفضيلة جزئية لمصلحة مصاحبة الأمم برسلها لا يضر في فضل الفاضل والله تعالى أعلم.

رقم الجزء: 1 رقم الصفحة: 220

قوله: (مثل شوك السعدان) أي: في الكثرة قوله: (فيقول هل عسيت الخ) ولعل إدخال

الجنة بطريق التدريج ، وأخذ العهود والمواثيق منه ليعلم أن استحقاقه النار كان بسبب كثرة العذر في العهود ، وأن دخوله الجنة بمجرد فضل الرب تعالى وكرمه والله تعالى أعلم.

130 ـ بابٌ يُبْدِي ضَبْعَيهِ وَيُجَافِي فِي السُّجُودِ

قوله: (فرج بين يديه) من إضافة بين إلى متعدد ، فيتوهم أن ذلك المتعدد هنا يديه ،

وليس كذلك بل يداه أحد طرفي المتعدد والطرف الثاني محذوف أي بين يديه وما يليهما من الجنب ، والمعنى بين كل من يديه وما يليهما من الجنب.

والحاصل أن المراد بيديه كل واحدة منهما فما بقي متعددًا فلا بد من اعتبار أمر آخر يحصل بالنظر إليه التعدد ، وهذا معنى قول المحقق ابن حجر أي نحى كل يد عن الجنب الذي يليها ، ولو أبقى الكلام على ظاهره لم يستقم قوله حتى يبدو الخ ، فهو قرينة دالة على الحذف والله تعالى أعلم.

133 ـ بابُ السُّجُودِ عَلَى سَبْعَةِ أَعْظمٍ

قوله: (أمر النبي صلى الله تعالى عليه وسلم) الرواية في أمر على بناء المفعول ، وإن كان

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت