37 ـ باب فَضْلِ مَنْ غَدَا إِلَى المَسْجِدِ وَمَنْ رَاحَ
قوله: (قال من غدا إلى المسجد وراح) قيل في تفسيره أي: ذهب ورجع قلت: ترتيب الجزاء على الرجوع من المسجد بعيد ظاهرًا إلا أن يقال باعتبار أنه من تتمة أمر الصلاة لأن الإنسان يحتاج إليه بواسطة الخروج إلى الصلاة ، وباعتبار أنه سبب للتهيؤ للصلاة ثانيًا ، والله تعالى أعلم. وقوله: كلما غدا أو راح يفيد تكرار إعداد النزول له حسب تكرار الغدو والرواح.
رقم الجزء: 1 رقم الصفحة: 220
39 ـ باب حَدِّ المَرِيضِ أَنْ يَشْهَدَ الجَمَاعَةَ
قوله: (باب حد المريض أن يشهد الجماعة) أي: أيَّ حد له في شهود الجماعة ومتى يكون الشهود له أولى ، وكأنه استدل له بقولها ، فوجد النبي صلى الله تعالى عليه وسلم من نفسه خفة الخ ، فأشار إلى أن المريض إن وجد من نفسه خفة بحيث يمكن له أن يحضر
الجماعة ، ولو بين رجلين ينبغي له الحضور أن تيسر له ذلك ، والله تعالى أعلم.