فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 85836 من 466147

معترف بها فِي رحابه ، ولا تكون إلا بسبب الخير ، فصاحب

الخير الأكثر أفضل من صاحب الخير الأقل.

والحرية حق طبيعي للإنسان ، فلا يستعبدْ أحد أحدا ،

والملك والسوقة سواء فِي الحرية والحقوق والواجبات ، وإن

كان نصيب الملك والأعلياء من التبعة أكبر ، لأنهم أقدر

على فعل الخير.

ورفع الإسلام شأن المرأة ، فهي فيه شقيقة الرجل ،

والرجل شقيق المرأة ، وكرَّمها وعظمها ، فهي ترث

وتورِّث ، ومن حقها أن تملك مثل الرجل ، والفروض

عليهما واحدة.

وعندما ننادي بصلاح الإسلام لأن يكون دين

الإنسانية كلها يفزع الملايين ومئات الملايين من تحكم

الإسلام ، وبين مئات الملايين من الفزعين عشرات الملايين

من المسلمين ، وسبب فزعهم أن الإسلام يحرِّم عليهم أموراً

استطابوها وتعودوها ، فهم لا يوافقون على تحكيم الإسلام .

ومئات الملايين من غير المسلمين وعشرات الملايين من

المسلمين سواء فِي معارضة تحكيم الإسلام ، وسواء في

الاحتيال على القوانين الوضعية مما يدل على عدم رضاهم

عنها.

وسنبسط القول بعض البسط فِي فصل

"انحسار تطبيق شريعة الإسلام فِي أقطار العرب والمسلمين".

وأياً كان الأمر فالدين الوحيد الصالح لأن يكون دين

الإنسانية كلها هو الإسلام وحده دون سائر الأديان ، لأنه

الدين الذي يحوي أصح عقيدة على الإطلاق ، وأفضل

شريعة دون استثناء ، والبراهين على ذلك كثيرة فِي هذا

الفصل وغيره من فصول الكتاب.

وقد صدق الله إذ قال: (لَا إِكْرَاهَ فِي الدِّينِ قَدْ تَبَيَّنَ الرُّشْدُ مِنَ الْغَيِّ) .

ولو ترك الإنسان لفطرته فِي اخنيار الدين الذي

يرتضيه من بين هذه الديانات لما اختار منها إلا الإسلام ،

لأنه يحوي خير عقيدة تُنزِّه الله تنزيها مطلقاً ، وتعترف

بوحدانيته ، وتفرده بالعبادة كلها ، وتنفي الشريك ، وتؤمن

حق الإيمان به وبكتبه ورسله وبالبعت وبالقضاء خيره

وشره.

وإلى جانب العقيدة يحوي خير شريعة يتساوى بين

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت