، وَفَتَحُوا خَيْبَرَ . وَقِيلَ: هُوَ لِلْمُشْرِكِينَ ، وَقَدْ غَلَبَهُمُ الْمُؤْمِنُونَ يَوْمَ بَدْرٍ ، وَأَتَمَّ اللهُ نِعْمَتَهُ بِغَلَبِهِمْ يَوْمَ الْفَتْحِ ، وَلَمْ تُغْنِ عَنِ الْفَرِيقَيْنِ أَمْوَالُهُمْ وَلَا أَوْلَادُهُمْ ، وَسَيَنْفُذُ وَعِيدُهُ بِهِمْ فِي الْآخِرَةِ فَيُحْشَرُونَ إِلَى جَهَنَّمَ ، وَبِئْسَ الْمِهَادُ مَا مَهَّدُوا لِأَنْفُسِهِمْ ، أَوْ بِئْسَ الْمِهَادُ جَهَنَّمُ . الْمِهَادُ: الْفِرَاشُ ، يُقَالُ: مَهَّدَ الرَّجُلُ الْمِهَادَ إِذَا بَسَطَهُ ، وَيُقَالُ: مَهَّدَ الْأَمْرَ ، إِذَا هَيَّأَهُ وَأَعَدَّهُ ، وَجَعَلَ بَعْضُهُمْ جُمْلَةَ وَبِئْسَ الْمِهَادُ
مَحْكِيَّةً بِالْقَوْلِ ، أَيْ وَيُقَالُ لَهُمْ: بِئْسَ الْمِهَادُ .