فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 66163 من 466147

وأخرج عبد بن حميد عن عبدالله بن عبيدة"أن رجلاً من الأنصار من بني سالم بن عوف كان له ابنان تنصرا قبل أن يبعث النبي صلى الله عليه وسلم ، فقدما المدينة فِي نفر من أهل دينهم يحملون الطعام ، فرآهما أبوهما فانتزعهما وقال: والله لا أدعهما حتى يسلما ، فأبيا أن يسلما ، فاختصموا إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقال: يا رسول الله أيدخل بعضي النار وأنا أنظر ؟ فأنزل الله {لا إكراه فِي الدين...} الآية. فخلى سبيلهما".

وأخرج أبو داود فِي ناسخه وابن جرير وابن المنذر"عن السدي فِي قوله {لا إكراه فِي الدين} قال: نزلت فِي رجل من الأنصار يقال له أبو الحصين ، كان له ابنان ، فقدم تجار من الشام إلى المدينة يحملون الزيت ، فلما باعوا وأرادوا أن يرجعوا أتاهم ابنا أبي الحصين فدعوهما إلى النصرانية فتنصرا ، فرجعا إلى الشام معهم ، فأتى أبوهما رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال: إن ابني تنصرا وخرجا فاطلبهما ؟ فقال {لا إكراه فِي الدين} ولم يؤمر يومئذ بقتال أهل الكتاب ، وقال: أبعدهما الله ، هما أول من كفر ، فوجد أبو الحصين فِي نفسه على النبي صلى الله عليه وسلم حين لم يبعث فِي طلبهما ، فنزلت {فلا وربك لا يؤمنون حتى يحكموك فيما شجر بينهم...} [النساء: 65] الآية. ثم نسخ بعد ذلك {لا إكراه فِي الدين} وأمر بقتال أهل الكتاب فِي سورة براءة".

وأخرج ابن جرير وابن أبي حاتم عن ابن عباس {لا إكراه فِي الدين قد تبين الرشد من الغي} قال: وذلك لما دخل الناس فِي الإِسلام ، وأعطى أهل الكتاب الجزية.

وأخرج عبد بن حميد وأبو داود فِي ناسخه وابن جرير عن قتادة فِي الآية قال: كانت العرب ليس لها دين ، فاكرهوا على الدين بالسيف ، قال: ولا يكره اليهود ولا النصارى والمجوس إذا أعطوا الجزية.

وأخرج سعيد بن منصور عن الحسن فِي قوله {لا إكراه فِي الدين} قال: لا يكره أهل الكتاب على الإِسلام.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت