فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 66162 من 466147

وأخرج عبد بن حميد وابن جرير وابن المنذر عن الشعبي قال: كانت المرأة من الأنصار تكون مقلاة لا يعيش لها ولد ، فتنذر إن عاش ولدها أن تجعله مع أهل الكتاب على دينهم ، فجاء الإِسلام وطوائف من أبناء الأنصار على دينهم ، فقالوا: إنما جعلناهم على دينهم ، ونحن نرى أن دينهم أفضل من ديننا ، وأن الله جاء بالإِسلام فلنكرهنهم ، فنزلت {لا إكراه فِي الدين} فكان فصل ما بينهم إجلاء رسول الله صلى الله عليه وسلم بني النضير ، فلحق بهم من لم يسلم ، وبقي من أسلم.

وأخرج سعيد بن منصور وعبد بن حميد وابن جرير وابن المنذر وابن أبي حاتم عن مجاهد قال: كان ناس من الأنصار مسترضعين فِي بني قريظة فثبتوا على دينهم ، فلما جاء الإِسلام أراد أهلوهم أن يكرهوهم على الإِسلام ، فنزلت {لا إكراه فِي الدين} .

وأخرج عبد بن حميد وابن جرير وابن المنذر من وجه آخر عن مجاهد قال"كانت النضير أرضعت رجالاً من الأوس ، فلما أمر النبي صلى الله عليه وسلم بإجلائهم قال أبناؤهم من الأوس: لنذهبن معهم ولندينن دينهم ، فمنعهم أهلوهم وأكرهوهم على الإِسلام ، ففيهم نزلت هذه الآية {لا إكراه فِي الدين} ".

وأخرج ابن جرير عن الحسن. أن ناساً من الأنصار كانوا مسترضعين فِي بني النضير ، فلما أجلوا أراد أهلوهم أن يلحقوهم بدينهم ، فنزلت {لا إكراه فِي الدين} .

وأخرج ابن إسحاق وابن جرير عن ابن عباس فِي قوله {لا إكراه فِي الدين} قال: نزلت فِي رجل من الأنصار من بني سالم بن عوف يقال له الحصين ، كان له ابنان نصرانيان ، وكان هو رجلاً مسلماً ، فقال للنبي صلى الله عليه وسلم ألا أستكرههما فإنهما قد أبيا إلا النصرانية ، فأنزل الله فيه ذلك.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت