فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 57485 من 466147

وقال جمع من المحققين: إنه بعد استكمال الحج الحقيقي لأنه لقوة عرفانه بالله لا تضره الدنيا بل يكون تصرفه فيها بالله فِي الله لله {عند المشعر الحرام} يعني القلب الذي حرام عليه الاطمئنان بغير ذكر الله {واذكروه كما هداكم} أي كما هدى قلوبكم يهدي نفوسكم كيلا تقع فِي خطر حب الدنيا. {وإن كنتم من} قبل الوقوف بعرفات المعرفة {لمن الضالين} فِي طلب الدنيا وحظوظ النفس {من حيث أفاض الناس} يعني محمداً وسائر الأنبياء والأولياء أي لتكن الإفاضة من عرفات المعرفة لأجل أداء الحقوق بالتعظيم لأمر الله والشفقة على خلق الله {واستغفروا الله} لأجل إزالة غين المخالطة مع الخلق كقوله {إذا جاء نصر الله} إلى قوله {واستغفره} [النصر: 1 - 3] أي إذا وجدت هذا لا تخلو عن خط ما فاستغفره {فإذا قضيتم} مناسك الوصال وبلغتم مبلغ الرجال فلا تأمنوا مكر الله وواظبوا على الذكر {كذكركم آباءكم} فِي صغركم للافتقار وفي كبركم للافتخار {أو أشد ذكراً} لأنه يمكن الاستغناء عن الأب ولا يمكن الاستغناء عن الله {والله سريع الحساب} لأن أثر الطاعة وأثر المعصية تظهر فِي الحال على القلب {فِي أيام معدودات} هي أيام البداية والوسط والنهاية {فمن تعجل فِي يومين} وقف على الوسط ليكون من أهل الجنة {فلا إثم عليه ومن تأخر} إلى أن يصل يوم النهاية حتى يكون من أهل الله فذاك لمن اتقى الرجوع والوقوف، والله ولي التوفيق وهو حسبي. انتهى انتهى. {غرائب القرآن حـ 1 صـ 573 - 574}

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت