ثم ما هذه العثكلة في قوله:"سبعة سبوت من السنين سبع سنين سبع مرات"التي توحي بأن مؤلف الكتاب كتبه وهو سكران أو مرهق يريد أن ينام؟ ومثل ذلك أيضاً ما جاء في الآية 24 من الفصل الثامن من سفر"يشوع":"وسقطوا جميعهم بحدَ السيف عن آخرهم"مع أنه كام يكفي، بماء على رأي المتنطع الجهول، أن يقال:"وسقطوا بحد السيف". ومثله قول مؤلف"نبوءة زكريا على لسان الله سبحانه:"في اليوم الرابع والعشرين من الشهر الحادي عشر الذي هو شباط"، إذ يَقْدِر أيُّ نَزِقٍ من كينة المدعوّ عبد الفاضي أن يقول مستنكراً:"وهل يمكن أن يكون الشهر الحادي عشر شيئاً آخر غير شباط؟". ومثله أيضاً عبارة"مدة يوم كامل"، حيث وُصِف"اليوم"بأنه"كامل"، ومعروف أن"اليوم"لا يمكن أن يكون إلا يوماً كاملاً لا ثلاثة أرباع يوم أو أربعة أخماسه أو خمسة أسداسه مثلاً؟ ومثله عبارة:"ومِنْ كلَ حيَّ من كل ذي جسد اثنين من كلً"حيث كرر عبارة"من كل"ثلاث مرات دون داع. انتهى انتهى {عصمةُ القرآنِ الكريمِ وجهالاتُ الْمُبَشِّرِينَ، للدكتور/ إبراهيم عوض} ..."