فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 54601 من 466147

وقيل: كان أول ما ترك الصوم كان من شاء صام ومن شاء أفطر وأطعم مسكينا كل يوم، فلما نزل صوم شهر رمضان نسخ ما كان قبله عمن يطيق الصوم، ويثبت الرخصة لمن لا يطيق من نحو الشيخ الفاني، والحبلى والمرضع إذا خافت على ولدها.

وقيل: (وَعَلَى الَّذِينَ يُطِيقُونَهُ) ، أي: الفدية.

وقيل: (وَعَلَى الَّذِينَ يُطِيقُونَهُ) ، ثم عجزوا، (فِدْيَةٌ طَعَامُ مِسْكِينٍ) كل يوم.

وقيل: إن المريض والمسافر إن شاءا أفطرا وقضيا، وإن شاءا أفطرا وفديا.

لكن ذلك كله منسوخ بما ذكرنا بنزول (شَهْرُ رَمَضَانَ) .

ورُويَ عن أنس، رضيَ اللَّهُ تعالى عنه، أنه قال:"أحيل الصوم ثلاثة أحوال: فمرة يُقضَى، ومرة يطعم، ومرة يصام، ثم نسخ هذا كله".

ثم الأصل في هذا: أن من عجز عن قضائه جعل له الخروج بالفداء بعجزه عن ابتدائه، من نحو الشيخ الفاني وغيره.

ومن لم يعجز عن قضائه، لم يجعل له الخروج بالفداء، من نحو المرضع والحبلى والمريض والمسافر؛ لأنهم لم يعجزوا عن غير المفروض والبدل أبدًا، إنما يجب إذا عجز عن إتيان الأصل. واللَّه أعلم.

وقوله: (فَمَنْ تَطَوَّعَ خَيْرًا) .

يحتمل: زيادة الطواف.

ويحتمل: نفس الحج.

ويحتمل: أصل التطوع أن كل ما يتطوع به فهو خير له إذا ثطوع في الأصل خير.

وقوله عَزَّ وَجَلَّ: (شَهْرُ رَمَضَانَ الَّذِي أُنْزِلَ فِيهِ الْقُرْآنُ هُدًى لِلنَّاسِ(185) .

قوله: (هُدًى لِلنَّاسِ) .

قيل: يهتدون به الطريق المستقيم.

وقيل: بيان للناس من الضلالة.

وقوله: (وَبَيِّنَاتٍ مِنَ الْهُدَى) .

قيل: حجج للناس إذا تأملوه.

-وقيل: (وَبَيِّنَاتٍ) أي: فيه الحلال، والحرام، والأحكام، والشرائع.

وقوله: (وَالْفُرْقَانِ) .

قيل: يفرق بين الحق والباطل.

وقيل: (وَالْفُرْقَانِ) ، المخرج في الدِّين من الشبهة والضلالة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت