وأخرج ابن جرير عن الربيع قال: كان ناس يصيبون نساءهم وهم عاكفون ، فنهاهم الله عن ذلك.
وأخرج ابن جرير عن ابن عباس قال: كانوا إذا اعتكفوا فخرج الرجل إلى الغائط جامع امرأته ثم اغتسل ثم رجع إلى اعتكافه ، فنهوا عن ذلك.
وأخرج ابن المنذر عن مجاهد فِي الآية قال. نهى عن جماع النساء فِي المساجد كما كانت الأنصار تصنع.
وأخرج ابن أبي شيبة وعبد بن حميد وابن المنذر عن ابن عباس قال: إذا جامع المعتكف بطل اعتكافه ويستأنف.
وأخرج عبد بن حميد عن إبراهيم فِي معتكف وقع بأهله قال: يستقبل اعتكافه ، ويستغفر الله ، ويتوب إليه ، ويتقرب ما استطاع.
وأخرج ابن أبي شيبة عن مجاهد فِي المعتكف إذا جامع قال: يتصدق بدينارين.
وأخرج ابن أبي شيبة عن الحسن فِي رجل غشي امرأته وهو معتكف أنه بمنزلة الذي غشي فِي رمضان ، عليه ما على الذي غشي فِي رمضان.
وأخرج ابن أبي شيبة عن الزهري قال: من أصاب امرأته وهو معتكف فعليه من الكفارة مثل ما على الذي يصيب فِي رمضان.
وأخرج ابن أبي شيبة عن إبراهيم قال: لا يقبل المعتكف ولا يباشر.
وأخرج ابن أبي شيبة عن مجاهد قال: المعتكف لا يبيع ولا يبتاع.
قوله تعالى {وأنتم عاكفون فِي المساجد} .
أخرج الدارقطني والبيهقي فِي شعب الإِيمان من طريق الزهري عن سعيد بن المسيب وعن عروة عن عائشة"أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يعتكف العشر الأواخر من رمضان حتى توفاه الله عز وجل ، ثم اعتكف أزواجه من بعده ، والسنة فِي المعتكف أن لا يخرج إلا لحاجة الإِنسان ، ولا يتبع جنازة ، ولا يعود مريضاً ، ولا يمس امرأة ، ولا يباشرها ، ولا اعتكاف إلا فِي مسجد جماعة ، والسنة إلى آخره. فقد قيل: أنه من قول عروة وقال الدارقطني: هو من كلام الزهري ، ومن أدرجه فِي الحديث فقد وهم".
وأخرج ابن ماجه والبيهقي وضعفه عن ابن عباس عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال
"فِي المعتكف أنه معتكف الذنوب ويجري له من الأجر كأجر عامل الحسنات كلها".