وأخرج البيهقي عن أبي هريرة قال: الغيبة تخرق الصوم والاستغفار يرقعه ، فمن استطاع منكم أن يجيء غداً بصومه مرقعاً فليفعل.
وأخرج ابن أبي شيبة والبيهقي عن جابر بن عبد الله قال: إذا صمت فليصم سمعك وبصرك ولسانك عن الكذب والمحارم ودع أذى الخادم ، وليكن عليك وقار وسكينة يوم صيامك ، ولا تجعل فطرك وصومك سواء.
وأخرج ابن أبي شيبة والبيهقي عن طلق بن قيس قال: قال أبو ذر: إذا صمت فتحفظ ما استطعت ، فكان طلق إذا كان يوم صومه دخل فلم يخرج إلا للصلاة.
وأخرج ابن أبي شيبة والبيهقي عن مجاهد قال: خصلتان من حفظهما يسلم له صومه ، الغيبة والكذب.
وأخرج ابن أبي شيبة والبيهقي عن أبي العالية قال: الصائم فِي عبادة ما لم يغتب.
وأخرج ابن أبي شيبة عن أنس قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم"ما صام من ظل يأكل لحوم الناس".
وأخرج ابن أبي شيبة عن إبراهيم قال: كانوا يقولون: الكذب يفطر الصائم.
وأخرج البيهقي عن أبي بكرة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم"لايقولن أحدكم: إني قمت رمضان كله وصمته. فلا أدري أكره التزكية أو قال: لا بد من نومة أو رقدة".
وأخرج البيهقي فِي سننه عن ابن عباس فِي قوله {ولا تباشروهن وأنتم عاكفون} قال: المباشرة الملامسة ، والمس الجماع ، ولكن الله يكني ما شاء بما يشاء.
وأخرج ابن جرير وابن أبي حاتم عن ابن عباس فِي قوله {ولا تباشروهن} الآية. قال: هذا فِي الرجل يعتكف فِي المسجد فِي رمضان أو فِي غير رمضان ، فحرم الله عليه أن ينكح النساء ليلاً أو نهاراً حتى يقضي اعتكافه.
وأخرج وكيع وابن أبي شيبة وابن جرير وابن المنذر عن الضحاك قال: كانوا يجامعون وهم معتكفون حتى نزلت {ولا تباشروهن وأنتم عاكفون فِي المساجد} .
وأخرج عبد بن حميد وابن جرير وابن المنذر عن قتادة قال: كان الرجل إذا اعتكف فخرج من المسجد جامع إن شاء ، فنزلت.