فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 54376 من 466147

وأخرج ابن جرير وابن أبي حاتم عن ابن عباس قال"كان الناس أول ما أسلموا إذا صام أحدهم يصوم يومه حتى إذا أمسى طعم من الطعام حتى يمسي من الليلة القابلة ، وأن عمر بن الخطاب بينما هو نائم إذ سوّلت له نفسه فأتى أهله ، ثم أتى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال: يا رسول الله إني أعتذر إلى الله وإليك من نفسي هذه الخاطئة ، فإنها زينت لي فواقعت أهلي ، هل تجد لي من رخصة ؟ قال: لم تكن حقيقاً بذلك يا عمر. فلم بلغ بيته أرسل إليه فأنبأه بعذره فِي آية من القرآن ، وأمر الله رسوله أن يضعها فِي المائة الوسطى من سورة البقرة ، فقال {أحل لكم ليلة الصيام} إلى قوله {تختانون أنفسكم} يعني بذلك الذي فعل عمر ، فأنزل الله عفوه فقال {فتاب عليكم} إلى قوله {من الخيط الأسود} فأحل لهم المجامعة والأكل والشرب حتى يتبين لهم الصبح".

وأخرج ابن جرير عن ثابت"أن عمر بن الخطاب واقع أهله ليلة فِي رمضان فاشتد ذلك عليه ، فأنزل الله {أحل لكم ليلة الصيام الرفث إلى نسائكم} ".

وأخرج أبو داود والبيهقي فِي سننه عن ابن عباس {يا أيها الذين آمنوا كتب عليكم الصيام كما كتب على الذين من قبلكم} قال: فكان الناس على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا صلوا العتمة حرم عليهم الطعام والشراب والنساء وصاموا إلى القابلة ، فاختان رجل نفسه فجامع امرأته وقد صلى العشاء ولم يفطر ، فأراد الله أن يجعل ذلك تيسيراً لمن بقي ورخصة ومنفعة ، فقال {علم الله أنكم كنتم تختانون...} الآية. فرخص لهم ويسر.

وأخرج ابن أبي حاتم عن ابن جريج {وكلوا واشربوا} قال: نزلت فِي أبي قيس بن صرمة من بني الخزرج.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت