فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 52495 من 466147

وأخرج ابن جرير وابن مردويه عن أبي مالك قال: كان بين حيين من الأنصار قتال كان لأحدهما على الآخر الطول ، فكأنهم طلبوا الفضل ، فجاء النبي صلى الله عليه وسلم ليصلح بينهم ، فنزلت هذه الآية {الحر بالحر والعبد بالعبد والأنثى بالأنثى} قال ابن عباس: نسختها {النفس بالنفس} [المائدة: 45] .

وأخرج ابن جرير عن قتادة قال: لم يكن لمن كان قبلنا دية إنما هو القتل والعفو ، فنزلت هذه الآية فِي قوم كانوا أكثر من غيرهم ، فكانوا إذا قتل من الكثير عبد قالوا: لا نقتل به إلا حراً ، وإذا قتلت منهم امرأة قالوا: لا نقتل بها إلا رجلاً ، فأنزل الله {الحر بالحر والعبد بالعبد والأنثى بالأنثى} .

وأخرج عبد بن حميد وأبو داود فِي ناسخه وأبو القاسم الزجاجي فِي أماليه والبيهقي فِي سننه عن قتادة فِي الآية قال: كان أهل الجاهلية فيهم بغي وطاعة للشيطان ، فكان الحي منهم إذا كان فيهم عدد فقتل لهم عبداً عبد قوم آخرين فقالوا: لن نقتل به إلا حراً تعززاً وتفضلاً على غيرهم فِي أنفسهم ، وإذا قتلت لهم أنثى قتلتها امرأة قالوا: لن نقتل بها إلا رجلاً ، فأنزل الله هذه الآية يخبرهم أن العبد بالعبد إلى آخر الآية ، نهاهم عن البغي ، ثم أنزل سورة المائدة فقال {وكتبنا عليهم فيها أن النفس بالنفس} [المائدة: 45] الآية.

وأخرج النحاس فِي ناسخه عن ابن عباس {الحر بالحر والعبد بالعبد والأنثى بالأنثى} . قال: نسختها {وكتبنا عليهم فيها أن النفس بالنفس} الآية.

أما قوله تعالى: {فمن عفي له} الآية.

أخرج عبد بن حميد وابن جرير والحاكم وصححه والبيهقي فِي سننه عن ابن عباس {فمن عفي له} قال: هو العمد يرضى أهله بالدية {فاتباع بالمعروف} أمر به الطالب {وأداء إليه بإحسان} قال: يؤدى المطلوب بإحسان {ذلك تخفيف من ربكم ورحمة} مما كان على بني إسرائيل.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت