فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 51247 من 466147

وجواب"لو"محذوفٌ، تقديره:"لاَتَبَعُوهُمْ"وقدره أبو البَقَاءِ:"أفكَانُوا يَتَّبِعُونَهُمْ؟"وهي تفسير معنًى لأن"لَوْ"لا تجاب بهمزة الاستفهام، قال بعضهم: ويقال لهذه الواو أيضاً واو التَّعَجُّب دخلت عليها ألأف الاستفهام للتوبيخ.

وقوله"شيئاً"فيه وجهان:

أحدهما: أنه مفعول به؛ فيعمُّ جميع المعقولات؛ لأنَّها نكرةٌ فِي سياق النفي، ولا يجوز أن يكون المراد نفي الوحدة، فيكون المعنى: لا يعقلون شيئاً"بَلْ أَشْيَاءً من العَقْلِ"وقدَّم نفي العقل على نفي الهداية؛ لأنَّه يصدرعنه جميع التصرُّفات.

الثاني: أن ينتصب على المصدريَّة، أي:"لا يَعْقِلُونَ شَيْئاً". انتهى انتهى. {تفسير ابن عادل حـ 3 صـ 156 - 160} . باختصار.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت