وقرأ الجمهور: بنصب (مِلَّةَ) بإضمار فعل، إمّا على المفعول؛ أي: بل نتبع ملة إبراهيم؛ لأنَّ معنى قوله: {كُونُوا هُودًا أَوْ نَصَارَى} اتَّبعوا اليهوديَّة والنصرانيَّة، وإمَّا على أنَّه خبر كان؛ أي: بل نكون ملة إبراهيم؛ أي: أهل ملة إبراهيم، وإمّا على أنَّه منصوب على الإغراء؛ أي؛ الزموا ملَّة إبراهيم، وإمَّا على أنّه منصوبٌ على إسقاط الخافض؛ أي: نقتدي ملّة إبراهيم؛ أي: بملة إبراهيم، ويحتمل أن يكون الخطاب للكفار، فيكون المضمر اتبعوا، أو كونوا، ويحتمل أن يكون من كلام المؤمنين، فيقدَّر نتَّبع، أو نكون، أو نقتدي على ما تقدم تقديره.