وقال عليه الصلاة والسلام:"خمسة من خمسة محال: الحرمة من الفاسق محال, والكبر من الفقير محال, والنصيحة من العدو محال, والمحبة من الحسود محال, والوفاء من النساء محال".
وقال عليه الصلاة والسلام:"اغتنم خمسا قبل خمس: شبابك قبل هرمك, وصحتك قبل سقمك, وغناك قبل فقرك, وفراغك قبل شغلك, وحياتك قبل موتك".
وقال علي كرم الله وجهه أوصيكم بخمس لو ضربتم إليها آباط الإبل لكان قليلا
لا يرجون أحدكم إلا ربه, ولا يخافن إلا ذنبه, ولا يستحي إذا سئل عما لا يعلم أن يقول: لا أعلم, وإذا لم يعلم أن يتعلم. واعلموا أن الصبر من الإيمان بمنزلة الرأس من الجسد؛ فإذا قطع الرأس, ذهب الجسد.
وقال آخر: من كرم المرء خمس خصال: ملكه للسانه؛ وإقباله على شأنه, وبكاؤه على ما مضى من زمانه؛ وحنينه إلى وطنه, وحفظه لقديم إخوانه.
وقال جعفر الصادق رضي الله عنه: إن خير العباد من يجتمع فيه خمس خصال: إذا أحسن استبشر, وإذا أساء استغفر, وإذا أعطي شكر, وإذا ابتلي صبر, وإذا ظلم غفر.
وقال بعض الحكماء: خمسة أشياء تتولد من خمسة: حسن الصمت من العبادة, وحسن الجلسة من الرياسة, وحسن الاستماع من العلم, وحسن الخلق من الكرم, وحسن الجوار من الحلم.
وقال آخر: لا يكون الإنسان عالما حتى تجتمع فيه خمسة أشياء: غريزة محتملة للتعلم, وعناية تامة, وكفاية معينة, واستنباط لطيف, ومعلم ناصح.
وقال آخر؛ ينبغي للعاقل أن يكون من خمسة على حذر: الكريم إذا أهانه, واللئيم إذا أكرمه, والعاقل إذا أحرجه, والأحمق إذا مازحه, والفاجر إذا عاشره.
وقال آخر: لا ينبغي للعاقل أن يسكن بلدا فيه خمسة أشياء: سلطان حازم, وقاض عادل, وطبيب عالم, ونهر جار, وسوق قائم.
وقال آخر: من علامات العاقل خمس خصال: لا يتكلف ما لا يطيق, ولا يسعى لما لا يدرك, ولا ينظر فيما لا يعنيه, ولا ينفق إلا بقدر ما يكسب, ولا يطلب من الجزاء إلا بمقدار ما عنده من العناء.
وقال الأحنف: جهد البلاء خمسة: خادم بطيء, وحطب رطب يوقد منه, وبيت يكف, وخوان ينتظر, وجلواز على الباب يدق.
وقال آخر: لا يتم جمع المال إلا بخمس خصال: التعب في كسبه, والشغل عن الآخرة في إصلاحه؛ والخوف من سلبه؛ واحتمال اسم البخل دون مفارقته, ومقاطعة الإخوان بسببه. انتهى انتهى {الآداب النافعة بالألفاظ المختارة الجامعة، لابن شمس الخلافة} ...