خرَّجَه الإمامُ أحمدُ ، وابنُ حبانَ في"صحيحهِ"، من طريقِ سعيدِ بن أبي أيوبَ ، عن دراج بهِ.
ورواه ابنُ لهيعةَ ، عن درَّاج ، مرفوعًا - أيضَّاً - إلا أنه قالَ:"ضمّةُ القبرِ".
وخرَّجه الخلالُ ، مِن طريقِ سعيدِ أبي خلادِ بنِ سليم ، عن دراج أبي
السمح ، عمَّن حدَّثَهُ ، عن أبي سعيدٍ: أنَّهم سألُوه عن المعيشةِ الضنكِ.
قال: هي معيشةُ الكافرِ في قبرهِ ، يبعثُ اللَّهُ إليه قبلَ يومَ القيامةِ اثنينِ وسبعينَ تنينًا وعقاربَ كالبغالِ يلسعْنهُ في قبرهِ ، ويضيّقُ عليه قبرُه حتَّى تدخلَ الأضلاعُ
بعضُها في بعضٍ ، يتمنَّى أنه لو خرجَ منها إلى النارِ.
وهذا موقوفٌ ، قد سبقَ في البابِ الثاني من وجه آخر مرفوعًا.
وقد رُوي بعضُه من وجهٍ آخرَ مرفوعًا وموقوفًا أيضًا.
وروى منصورُ بنُ صقير ، عن حمادِ بنِ سلمةَ ، عن أبي حازمٍ ، عن
النعمانِ بن أبي عياشٍ ، عن أبي سعيدٍ ، أنّ النبيَّ - صلى الله عليه وسلم - قالَ في هذه الآيةِ:
(فَإِن لَهُ مَعِيشَةً ضَنكًا) قال:"المعيشةُ الضنكُ عذابُ القبرِ ، يضيَّقُ عليه قبرُه"
حتَى تختلفَ أضلاعُهُ ، ولا يزالُ يعذبُ حتى يُبعثُ""
خرَّجه الخلالُ ، ومنصورُ بن صُقير فيه ضعفٌ.
وخالفَهُ آدمُ بنُ أبي إياسٍ ، فرواه عن أبي حازمٍ ، عن حمَّادِ بن سلمةَ.
ووقفه.
وكذا رواه الثوريُّ ، وسليمانُ بنُ بلالي ، والدراورديُّ ، وغيرُهم ، عن أبي
حازمٍ ، عن النعمانِ ، عن أبي سعيدٍ مرفوعًا ، وخالفَهُم ابنُ عيينة ، فرواه عن
أبي حازمٍ عن أبي سلمة عن أبي سعيدٍ موقوفًا أيضًا ، فمنهم من قال: أخطأ
فيه ابنُ عيينةَ ، كذا قاله أبو زرعةَ والعلائيّ ، وقيل: بل أبو سلمةَ هذا هو
النعمانُ بنُ أبي عياشٍ ، قاله أبو حاتم الرازيُّ ، وأبو أحمدَ الحاكمُ ، وأبو بكرٍ
الخطيبُ وغيرُه.
وخرَّجه الإمامُ أحمدُ ، من حديثِ علي بنِ زيدِ بن جدعانَ ، عن أمِّ