محمدٍ ، عن عائشةَ - رضي الله عنها - ، أن رسول اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - قالَ:"يرسَلُ على الكافرِ حيتانِ ، واحدة من قبَل رأسه ، والأخرى من قبلِ رجليه ، يقرصانه قرصًا ، كلَّما فرغَتا عادَتا إلى يوم القيامةِ".
وخرَّجَ ابنُ أبي الدنيا - بإسنادٍ ضعيفٍ - عن الحسنِ ، عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال:
"لا يُرى أحدٌ خارجًا من الدنيا شاتمًا لأحد منهم - يعني من أول هذه الأمة - إلا سلَّطَ اللَّهُ عليه دابةً في قبرِه ، تقرصُ لحمَهُ ، يجدُ ألمَهُ إلى يوم القيامةِ".
وخرَّج الخلالُ ، من طريقِ عاصمٍ ، عن زِرٍّ ، عن ابنِ مسعود ، قالَ: يقالُ
للكافرِ - يعني في قبرِه: ما أنتَ ؟
فيقولُ: لا أدْري ، فيقالُ: لا دريتَ - ثلاثًا ، ويضيَّقُ عليه قبرُه حتَّى تختلفَ أضلاعُه ، ويُرسلُ عليه حيَّات من جوانبِ قبرهِ ، ينهشْنهُ ويأكلْنهُ ، فإذا خرجَ صاحَ ، قُمِعَ بمقامع من نار أو حديد.
وخرَّجَه أبو بكر الآجريُ ، وزاد فيه:"وبُضربُ ضربةً يلتهبُ قبرُه نارًا"
وعنده:"وتنبعثُ عليه حياتٌ من النارِ كأعناقِ الإبلِ".
وخرَّج ابنُ أبي الدنيا في كتابِ"الموتِ"بإسنادِه عن عبيدِ بن عميرٍ ، قالَ:
يسلَّطُ عليه شجاعٌ أقرعُ ، فيأكله حتى يأكلَ أمَّ هامتِهِ ، فهذا أوَّلُ ما يصيبُه من عذابِ اللَّهِ.
وبإسناده عن مسروق ، قال: ما من ميِّت يموتُ وهو يزنِي ، أو يسرقُ ، أو
يشربُ ، أو يأتي شيئًا من هذه ، إلا جُعِلَ معهَّ شَجاعانِ ينهشَانهِ في قبرِه.
ومنها: رضُّ رأسِ الميتِ بحجر ، أو شق شدْقهِ أو نحوُ ذلك.