فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 433807 من 466147

والنياحةُ"، ونَسِيَ الثالثةَ: قال سفيان: ويَقُولون: إنها"الاستسقاءُ بالأنواءِ"."

وروي عن ابنِ عباسٍ - مرفوعًا - من وجهٍ آخر ضعيفٍ.

وخرج ابنُ حبانَ في"صحيحه"- معناه - من حديثِ أبي هريرةَ -

مرفوعًا.

وروى ابنُ عيينَةَ ، عن إسماعيلَ بنِ أمية ، أن النبي - صلى الله عليه وسلم - سمع رجلاً في بعضِ أسفارِه يقول: مُطِرْنا ببعضِ عَثانين الأسدِ ، فقال رسول اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم -:

"كذبتَ ، بل هو سقي اللَّه عزَّ وجلَّ ، ورزقُه".

وذكر مالكٌ ، أنه بلغَه عن أبي هريرةَ ، أنه كانَ يقولُ: مُطِرْنا بنوْءِ

الفتح ، ثم يتلو هذه الآية: (مَا يَفْتَحِ اللَّهُ لِلنَّاسِ مِن رَّحْمَةٍ فَلا مُمْسِكَ لَهَا) .

وذكر الشافعيُّ أنه بلغه ، أن عمرَ سمع شيخًا يقول - وقد مطرَ الناسُ -:

أجَادَ مَا أَقْرَى المِجْدَح الليلةَ ، فأنكر ذلك عمرُ عليه.

وروى ابنُ أبي الدنيا بإسنادِه ، عن سلم العلويِّ ، قال: كنا عند أنسٍ.

فقال رجل: إنها لمخيلة للمطرِ ، فقال أنس: إنها لربِّها لمطيعةٌ.

يشير أنسٌ إلى أنه لا يضافُ المطرُ إلى السحابِ ، بلْ إلى أمرِ اللهِ ومشيئته.

وذكر ابنُ عبدِ البرِّ ، عن الحسنِ ، أنه سمعَ رجلاً يقول: طلع سهيلٌ ، وبردَ

الليلُ ، فكره ذلكَ ، وقال: إن سهيلاً لم يأت قطُّ بِحَرٍّ ولا بردٍ.

قال: وكره مالكٌ أن يقول الرجلُ للغيم والسحابة: ما أخلقَها للمطرِ.

قال: وهذا يدل على أن القومَ احتاطُوا ، فمنعوا الناسَ منَ الكلامِ بما فيه

أدنى متعلَّق مِن كلامِ الجاهليةِ في قولِهم: مُطرنا بنوءِ كذا وكذا. انتهى.

واختلف الناسُ في قول القائل:"مُطِرنْا بنوْءِ كذا وكذا"مِن غيرِ اعتقادِ

أهلِ الجاهليةِ: هو هو مكرُوه ، أو محرَّمٌ ؟

فقالت طائفةٌ: هو محرمٌ ، وهو قول أكثرِ أصحابِنا ، والنصوصُ تدل عليه.

كما تقدم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت