فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 433804 من 466147

ثم خرَّجه من طريقِ سفيانَ - موقوفًا على عليٍّ.

وكان سفيانُ ينكرُ علَى مَن رفعَه.

وعبدُ الأعلَى هذا ، ضعَّفَه الأكثرونَ. ووثقه ابنُ معين.

وخرجَ القاضِي إسماعيلُ في كتابه"أحكامُ القرآن"كلامَ ابنِ عباسٍ بالإسنادِ

المتقدمِ ، عن سعيدِ بنِ جبيرٍ ، أن ابنَ عباسٍ كان يقرؤها:(وتجعلون

شكركم)، تقولونَ: على ما أنزلْتُ من الغيثِ والرحمةِ ، تقولونَ: مُطرْنا بنوْءِ

كذا وكذا.

قال: فكان ذلك كفرًا منهم لِمَا أنعمَ اللَّهُ عليهم.

نا إسماعيلُ: حدَّثني مالكٌ ، عن صالح بنِ كيسانَ ، عنْ عُبَيدِ اللَّهِ بنِ عبدِ

اللَّه بنِ عُتبَةَ بنِ مسعُوب ، عن زيدِ بنِ خالدٍ الجُهنيِّ ، أنَّهُ قالَ: صلَّى لنا

رسولُ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - صلاةَ الصُّبح بالحديبيةِ علَى إِثْرِ سماء كانتْ من اللَّيلِ ، فلمَّا انصرفَ النَبيُّ - صلى الله عليه وسلم - أقبلَ علَى النَّاسِ ، فقالَ:"هَلْ تَدْرُونَ مَاذَا قَالَ رَبّكُمُ ؟"

قَالُوا: اللَّهُ وَرَسُولُهُ أَعْلَمُ.

قَالَ:"أَصْبَحَ مِنْ عِبَادِي مُؤْمِنٌ بِي وكافر فأمَّا من قالَ: مُطرْنَا"

بفضلِ اللَّهِ ورحمتِهِ ، فذلكَ مُؤْمنٌ بِي كافرٌ بالكوكَب ، وأمَّا منْ قالَ: بنَوء كذَا وكذَا ، فذلك كافرٌ بي مُؤْمنٌ بالكَوْكبِ"."

قولُه:"على إثرِ سماءٍ"، أي: مطرٍ كانَ منَ الليلِ.

والعربُ تسمِّي المطرَ سماءً ؛ لنزولهِ منَ السماءِ ، كما قالَ بعضُهم:

إِذَا نَزَلَ السَّمَاءُ بِأرْضِ قَوْمٍ ... رَعَيْنَاهُ وَإنْ كَانُوا غِضَابًا

وقولُهُ - صلى الله عليه وسلم -:"هَلْ تدرونَ ماذَا قالَ ربكمْ ؟"-

وفي بعضِ الرواياتِ:"الليلةَ"-

وهي تدلُّ على أن اللَّه تعالى يتكلَّمُ بمشيئَتِه واختيارِه.

كما قالَ الإمامُ أحمدُ: لم يزلِ اللَّهُ متكلِّمًا إذا شاءَ.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت