فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 433803 من 466147

وَجِيء بالنَيران مَذْمُومَةً ... شَرَارُها مِنْ حَوْلِها مُحْدِقُ

وقيلَ للنِّيران أنْ احْرِقي ... وقيلَ للخُزَّان أن اطْبقُوا

(وَتَجْعَلُونَ رِزْقَكُمْ أَنَّكُمْ تُكَذِّبُونَ(82)

[قال البخاري] : قَوْل اللَّهِ عَزَّ وَجَل: (وَتَجْعَلُونَ رِزْقَكُمْ أَنَّكُمْ تُكَذِّبُونَ)

قَالَ ابن عبَّاسٍ: شكركُمْ.

قالَ آدمُ بنُ أبي إياسٍ في"تفسيره": نا هشيمٌ ، عن جعفرِ بنِ إياس ، عن

سعيدِ بنِ جبيرٍ ، عنِ ابنِ عباسٍ ، في قولِه: (وَتَجْعَلُونَ رِزْقَكُمْ) أي: شكرَكم

(أَنَّكُمْ تُكَذِّبونَ) قال: هو قولُهم: مُطرنَا بنوءِ كذَا وكذَا.

قال ابنُ عباسٍ: وما مُطرَ قومٌ إلا أصبحَ بعضُهَم به كافرًا ، يقولونَ: مُطرنا

بنوءِ كذا وكذا.

ثمَّ خرَّج في سببِ نزولِها من روايةِ الكلبيِّ ، عن أبي صالح ، عن ابنِ

عباسٍ.

وقد خرَّجه مسلمٌ في"صحيحه"من روايةِ عكرمةَ بنِ عمارٍ: حدثني

أبو زميلٍ: حدثني ابنُ عباس ، قال: مُطرَ الناسُ علَى عهدِ رسول اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - .

فقالَ رسول اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم -:

"أصبحَ مِنَ الناسِ شاكرٌ ومنهم كافر قالوا: هذا رحمة"

وضعَها اللَّهُ ، وقال بعضهم: لقد صدقَ نوءُ كذا وكذا"، فنزلتْ هذه الآية ُ: (فَلا أُقْسِمُ بِمَوَاقِعِ النُّجُومِ) حتَّى بلغَ (وَتَجْعَلُونَ رِزْقَكُمْ أَنَّكُمْ تُكَذِّبُونَ) ."

وروى عبدُ الأعلَى الثعلبيُّ ، عن أبي عبدِ الرحمنِ السلميِّ ، عن عليٍّ ، عن

النبيِّ - صلى الله عليه وسلم -: (وَتَجْعَلُونَ رِزْقَكمْ أَنَّكُمْ تُكَذِّبُونَ)

قال:"شكُرَكم ، تقولُون. مُطرْنا بنوءِ كذَا وكذَا ، ونجمِ كذَا وكلذَا".

خرَّجَه الإمامُ أحمدُ والترمذيُّ.

وقال: حسن غريبٌ ، لا نعرفه - مرفوعًا - إلا من حديث إسرائيلَ ، عن

عبد الأعلى.

ورواه سفيانُ عن عبدِ الأعلَى - نحوَه - ، ولم يرفَعْه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت