فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 433743 من 466147

4 -قوله تعالى: (أَفَرَأَيْتُمْ مَا تُمْنُونَ) (أَفَرَأَيْتُمْ مَا تَحْرُثُونَ(63) (أفَرَأيْتُمُ المَاءَ الَّذِي تَشْرَبُونَ) (أَفَرَأَيْتُمُ النَّارَ الَّتي تُورُونَ)

بدأ بذكر خلق الِإنسانِ ، ثم بما لا غنى له عنه ، وهو الحبُّ الذي منه قوته ، ثم بالماء الذي به سوغُه وعجنُه ، ثم بالنَّارِ الذي بها نضجُه وصلاحُه ، وذكرَ عَقِب كلٍ من الثلاثة الأولى ما يُفسده ، فقال في الأولى"نحنُ قدَّرنا بينكُمُ الموْتَ"وفي الثانية"لَوْ نَشَاءُ لَجَعَلناهُ حُطَاماً"وفي الثالثة"لَوْ نَشَاءُ جَعَلْنَاهُ أُجَاجاً"ولم يقلَ في الرابعة ما يُفسدها ، بل قال:"نحنُ جَعَلنَاها تَذْكرَةً وَمَتَاعاً لِلْمُقْوِينَ"أي جعلناها تذكرة تتعظون بها ، ومتاعاً للمسافرين ينتفعون بها.

5 -قوله تعالى: (لَو نَشَاءُ لَجَعَلْنَاهُ حُطَاماً فَظَلْتُمْ تَفَكَّهُونَ) ذَكَرَ في جواب"لو"في الزرع اللّاَم عملَاَ بالأصل ، وحذفها منه في الماء اختصاراً لدلالة الأول عليه ، أوأن أصل هذه اللام للتأكيد ، وهو أنسبُ بالمطعوم ، لأنه مقدَّمٌ وجوداً ورُتبةً على المشروب.

6 -قوله تعالى: (فَسَبِّحْ بِاسْمِ رَبِّكَ العَظيمِ) أي نزِّهْ ربَّك فقوله"باسم"زائدٌ ، أو المعنى: نزِّهْ اسم ربك ، فالباء زائدةٌ والاسم باقٍ على معناه ، أو هو بمعنى الذات ، أو بمعنى الذِّكر ، أو الباءُ متعلقةٌ بمحذوفٍ.

والمرادُ بالتسبيح الصلاةُ وباسم ربك: التكبيرُ ، أي افتتحْ الصلاةَ بالتكبِير.

7 -قوله تعالى: (إِنَهُ لَقُرْآنٌ كَرِيمٌ . فِي كِتَابِ مَكْنُونٍ) .

إن قلتَ: القرآن صفةٌ قديمةٌ قائمة بذاتَ اللّه تعالى ، فكيف يكون حالاًّ في"كتاب مكنون"أي لوحٍ محفوظ ، أو مصحفٍ ؟

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت