فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 429254 من 466147

«فَإِنْ قِيلَ» : إذا كان المراد بقوله تعالى: {عَذَابِي} هو العذاب العاجل وبقوله تعالى: {وَنَذَرَ} هو العذاب الآجل: فهما لم يكونا في زمان واحد، فكيف قال تعالى: {فَذُوقُواْ} ؟

أجيب: بأنَّ العذاب الآجل أوّله متصل بآخر العذاب العاجل فهما كالواقع في زمان واحد، وهو قوله تعالى: {أُغْرِقُواْ فَأُدْخِلُواْ نَاراً} (نوح: 25)

{فَذُوقُواْ عَذَابِي وَنُذُرِ}

(تنبيه)

قد علم من تكرير هذا أن سبب العذاب التكذيب بالإنذار لأي رسول كان، وكان استئناف كل قصة منبهاً على أنها أهل على حدتها لأن يتعظ بها.

{وَلَقَدْ جَآءَ آلَ فِرْعَوْنَ النُّذُرُ}

أي الإنذار على لسان موسى وهرون عليهما السلام؛ فلم يؤمنوا.

«فَإِنْ قِيلَ» : كيف قال: {وَلَقَدْ جَآءَ} ولم يقل في غيره جاء؟

أجيب: بأنَّ موسى عليه السلام لما جاء كان غائباً عن القوم، فقدم عليهم كما قال تعالى: {فَلَمَّا جَآءَ آلَ لُوطٍ الْمُرْسَلُونَ} (الحجر: 61)

وقال تعالى: {لَقَدْ جَآءَكُمْ رَسُولٌ مِّنْ أَنفُسِكُمْ} لأنه جاءهم من عند الله من السماوات بعد المعراج، كما جاء موسى قومه من الطور؛ والنذر: الرسل ولقد جاءهم يوسف وبنوه إلى أن جاءهم موسى عليه السلام.

وقيل: النذر: الإنذارات. انتهى انتهى {السراج المنير} ...

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت