فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 420620 من 466147

{يَوْمَ نَقُولُ لِجَهَنَّمَ هَلِ امْتَلَأْتِ وَتَقُولُ هَلْ مِنْ مَزِيدٍ (30) وَأُزْلِفَتِ الْجَنَّةُ لِلْمُتَّقِينَ غَيْرَ بَعِيدٍ (31) هَذَا مَا تُوعَدُونَ لِكُلِّ أَوَّابٍ حَفِيظٍ (32) مَنْ خَشِيَ الرَّحْمَنَ بِالْغَيْبِ وَجَاءَ بِقَلْبٍ مُنِيبٍ (33) ادْخُلُوهَا بِسَلَامٍ ذَلِكَ يَوْمُ الْخُلُودِ (34) لَهُمْ مَا يَشَاءُونَ فِيهَا وَلَدَيْنَا مَزِيدٌ (35) } :

قوله عز وجل: {يَوْمَ نَقُولُ} قرئ: بالنون لقوله: {وَمَا أَنَا بِظَلَّامٍ} ، و (يقول) بالياء النقط من تحته، لقوله: {الَّذِي جَعَلَ مَعَ اللَّهِ} ، أي يقول.

و {الْيَوْمَ} يجوز أن يكون ظرفًا لِظَلَّام، أو لقوله: {مَا يُبَدَّلُ} ، أو لمحذوف دل عليه ما قبله، أي: ذلك يكون يوم نقول، وأن يكون منصوبًا بمضمر، أي: اذكر أو أنذر يوم، فيكون مفعولًا به، وقد جوز أن يكون معمول قوله: {وَنُفِخَ فِي الصُّورِ} ، وهو بعيد للبعد.

وقوله: {وَأُزْلِفَتِ الْجَنَّةُ لِلْمُتَّقِينَ غَيْرَ بَعِيدٍ} انتصاب قوله: {غَيْرَ بَعِيدٍ} ، إما على الحال من الجنة، وإنما ذُكّر لفظ {بَعِيدٍ} ، لأنه على زنه فعيل، وفعيل يصلح للمذكر والمؤنث، والواحد والجمع، أو لأن الجنة والبستان بمعنىً، كما أن الموعظة والوعظ كذلك، وإما على الظرف، أي: مكانًا غير بعيد، ثم حذف لكونه معلومًا.

وقوله: {هَذَا مَا تُوعَدُونَ} : قرئ: بالياء النقط من تحته، لقوله:

{وَأُزْلِفَتِ الْجَنَّةُ لِلْمُتَّقِينَ} وبالتاء، على معنى: يقال لهم: {هَذَا مَا تُوعَدُونَ} .

وقوله: {لِكُلِّ أَوَّابٍ} بدل من قوله: {لِلْمُتَّقِينَ} بإعادة الجار.

وقوله: {مَنْ خَشِيَ الرَّحْمَنَ} يجوز أن تكون {مَنْ} موصولة، إما في موضع جر على البدل إما من {لِلْمُتَّقِينَ} ، أو من (كُل) في قوله: {لِكُلِّ أَوَّابٍ} ، أو من موصوفِ {أَوَّابٍ} لا من {أَوَّابٍ} كما زعم بعضهم، لأن {مَنْ} لا يوصف به، ولا يوصف من بين الموصولات إلا بـ {الَّذِي} وحده. أو نصب على إضمار أعني، أو رفع على أنه خبر مبتدأ محذوف، أي: هم من خشي.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت