فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 414299 من 466147

وَأَثابَهُمْ فَتْحاً قَرِيباً: فتح خيبر «1» .

21 وَأُخْرى لَمْ تَقْدِرُوا عَلَيْها: فارس وروم «2» .

قَدْ أَحاطَ اللَّهُ بِها: قدر عليها «3» ، أو علمها «4» ، بل المعنى: جعلهم بمنزلة ما قد أدير حولهم فيمنع أن يفلت أحد منهم ، وهذه غاية في البلاغة ليس وراءها.

24 وَهُوَ الَّذِي كَفَّ: بعث المشركون أربعين رجلا [ليصيبوا] «5» من المسلمين ، فأتي بهم النّبي صلى اللّه عليه وسلم أسرى فخلّاهم «6» .

25 وَالْهَدْيَ مَعْكُوفاً: مجموعا موقوفا «7» ، وكان ساق

(1) ورد هذا المعنى في أثر أخرجه الطبري في تفسيره: 26/ 91 عن عبد الرحمن بن أبي ليلى ، وقتادة.

وذكره الزجاج في معانيه: 5/ 25 ، والماوردي في تفسيره: 4/ 62 ، وابن الجوزي في زاد المسير: 7/ 435.

وفي معنى هذه الآية قال الحافظ ابن كثير في تفسيره: 7/ 322: «و هو ما أجرى اللّه على أيديهم من الصلح بينهم وبين أعدائهم ، وما حصل بذلك من الخير العام المستمر المتصل بفتح خيبر وفتح مكة ، ثم فتح سائر البلاد والأقاليم عليهم ، وما حصل لهم من العز والنصر والرفعة في الدنيا والآخرة ...» .

(2) أخرج الطبري هذا القول في تفسيره: 26/ 91 عن ابن عباس رضي اللّه عنهما.

وأخرجه - أيضا - عن قتادة ، وعبد الرحمن بن أبي ليلى.

(3) نقل الماوردي هذا القول في تفسيره: 4/ 63 عن ابن بحر.

(4) ذكره ابن الجوزي في زاد المسير: 7/ 436 ، والقرطبي في تفسيره: 16/ 279.

(5) في الأصل: «ليصبو» ، والمثبت في النص عن «ك» و «ج» .

(6) ينظر صحيح مسلم: 3/ 1442 ، كتاب الجهاد ، باب قوله تعالى: وَهُوَ الَّذِي كَفَّ أَيْدِيَهُمْ عَنْكُمْ.

وتفسير الطبري: 26/ 94 ، وأسباب النزول للواحدي: 443 ، وتفسير ابن كثير: 7/ 323.

(7) تفسير الماوردي: 4/ 64 ، عن أبي عمرو بن العلاء.

وانظر معاني الفراء: 3/ 67 ، ومعاني القرآن للزجاج: 5/ 27 ، والمفردات للراغب:

343 ، واللسان: 9/ 255 (عكف) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت