إِلَى السَّلْمِ: جارّ ومجرور، متعلِّق بـ"تَدْعُوا".
* جملة"فَلَا تَهِنُوا. . ."لا محل لها من الإعراب جواب شرط مقدَّر.
* جملة"وتدعوا"فيها ما يأتي:
1 -في محل جزم؛ لأنها معطوفة على جملة جواب الشرط المقدَّر.
2 -على النصب، هي صلة موصول حرفي لا محل لها من الإعراب والمصدر المؤوَّل معطوف على مصدر متصَيّد مما قبله أي: لا يكن منكم وَهنٌ ودعوة إلى السلم.
وذكر مثل هذا العطف الشهاب، وسبق نصُّه.
وَأَنْتُمُ الْأَعْلَوْنَ:
الواو: للحال أو الاستئناف وذكر الهمداني العطف. أَنْتُمُ: ضمير في محل رفع مبتدأ. الْأَعْلَوْنَ: خبر المبتدأ مرفوع.
* وفي محل الجملة ما يأتي:
1 -في محل نصب حال من المضمر في"تدعوا"، مقرِّرة لمعنى النهي، مؤكِّدة لوجوب الانتهاء.
2 -استئنافيّة لا محل لها من الإعراب.
قال الشوكاني:". . . أو مستأنفة مقررة لما قبلها من النهي. . .".
3 -وذكر الهمداني وجهًا ثالثًا وهو العطف على الجملة التي قبلها.
وَاللَّهُ مَعَكُمْ:
الواو: للحال، أو الاستئناف. اللَّهُ: لفظ الجلالة مبتدأ مرفوع. مَعَكُمْ: ظرف مكان منصوب متعلِّق بالخبر المحذوف. والكاف: في محل جَرٍّ بالإضافة.
وفي الجملة قولان:
1 -في محل نصب حال من المضمر في"تَدْعُوا".
2 -أو هي استئنافيَّة لا محل لها من الإعراب.
قال أبو حيان:"وَأَنْتُمُ الْأَعْلَوْنَ. . . وهذه الجملة حاليَّة، وكذا"وَاللَّهُ مَعَكُمْ"ويجوز أن يكون جملتي استئناف. أخبر أولًا بقوله"أَنْتُمُ الْأَعْلَوْنَ"فهو: إخبار بمغيَّب أبرزه الوجود، ثم ارتقى إلى رتبة أعلى من التي قبلها، وهي كون الله معهم".
وَلَنْ يَتِرَكُمْ أَعْمَالَكُمْ:
الواو: للحال. كذا عند مكّي. لَنْ: حرف نفي ونصب. يَتِرَكُمْ: فعل مضارع منصوب. والفاعل: ضمير تقديره"هو"، والكاف: في محل نصب مفعول به أول. أَعْمَالَكُمْ: مفعول به ثان. والكاف: في محل جَرٍّ بالإضافة.
وقيل: إنّ"أَعْمَالَكُمْ"منصوب على نزع الخافض، أي: لن يتركم في أعمالكم.
وقال الشهاب: ويجوز أن يكون متعديًا لواحد و"أَعْمَالَكُمْ"بدل من ضمير الخطاب. ."."
* والجملة في محل نصب حال.