وأما المناكح فقد قدمنا بعض الآيات الدالة عليها قريباً.
وهي كثيرة كقوله تعالى: {وَلَهُمْ فِيهَآ أَزْوَاجٌ مُّطَهَّرَةٌ} [البقرة: 25] الآية. ويكفي ما قدمنا من ذلك قريباً.
وأما ما يتكئون عليه من الفرش والسرر ونحو ذلك ، ففي آيات كثيرة كقوله تعالى: {مُتَّكِئِينَ عَلَى فُرُشٍ بَطَآئِنُهَا مِنْ إِسْتَبْرَقٍ} [الرحمن: 54] . وقوله تعالى: {هُمْ وَأَزْوَاجُهُمْ فِي ظِلاَلٍ عَلَى الأرآئك مُتَّكِئُونَ} [يس: 56] وقوله تعالى: {على سُرُرٍ مَّوْضُونَةٍ مُّتَّكِئِينَ عَلَيْهَا مُتَقَابِلِينَ} [الواقعة: 15 - 16] .
والسرر الموضونة هي المنسوجة بقضبان الذهب.
وقوله تعالى {إِخْوَاناً على سُرُرٍ مُّتَقَابِلِينَ} [الحجر: 47] . وقوله تعالى: {فِيهَا سُرُرٌ مَّرْفُوعَةٌ} [الغاشية: 13] . وقوله تعالى: {مُتَّكِئِينَ على رَفْرَفٍ خُضْرٍ وَعَبْقَرِيٍّ حِسَانٍ} [الرحمن: 76] إلى غير ذلك من الآيات.
وأما خدمهم فقد قال تعالى في ذلك: {يَطُوفُ عَلَيْهِمْ وِلْدَانٌ مُّخَلَّدُونَ} [الواقعة: 17] الآية. وقال تعالى في سورة الإنسان في صفة هؤلاء الغلمان: {إِذَا رَأَيْتَهُمْ حَسِبْتَهُمْ لُؤْلُؤاً مَّنثُوراً} [الإنسان: 19] ، وذكر نعيم أهل الجنة بأبلغ صيغة في قوله تعالى: {وَإِذَا رَأَيْتَ ثَمَّ رَأَيْتَ نَعِيماً وَمُلْكاً كَبِيراً} [الإنسان: 20] .
والآيات الدالة على أنواع نعيم الجنة وحسنها وكمالها كالظلال والعيون والأنهار وغير ذلك كثيرة جداً ولنكتف بما ذكرنا.