{أَشَهِدُوا خَلْقَهُمْ} أي: أحضروا خلق الله إياهم فوصفوهم بذلك لعلمهم بهم وبرؤيتهم إياهم ؟ وهو تجهيل لهم ، وتهكم بهم: {سَتُكْتَبُ شَهَادَتُهُمْ} أي: على الملائكة بما هم مبرءون عنه: {وَيُسْأَلُونَ} أي: عنها يوم القيامة ، بأن يأتوا ببرهان على حقيقتها ، ولن يجدوا إلى ذلك سبيلاً ، وفيه من الوعيد ما فيه ؛ لأن كتابتها ، والسؤال عنها ، يقتضي العقاب والمجازاة عليها ، وهو المراد .