فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 390620 من 466147

قيل: إن بعض هنا بمعنى كل وذلك بعيد، وإنما قال بعض ولم يقل كل مع أن الذي يصيبهم هو كل ما يعدهم ليلاطفهم في الكلام، ويبعد عن التعصب لموسى، ويظهر النصيحة لفرعون وقومه، فيرتجى إجابتهم للحق.

(وَيَاقَوْمِ مَا لِي أَدْعُوكُمْ إِلَى النَّجَاةِ وَتَدْعُونَنِي إِلَى النَّارِ(41)

«فإن قيل» : لم كرر المؤمن نداء قومه مرارا؟

فالجواب: أن ذلك لقصد التنبيه لهم، وإظهار الملاطفة والنصيحة.

«فإن قيل» : لم جاء بالواو في قوله (وياقوم) في الثالث دون الثاني؟

فالجواب: أن الثاني بيان للأول وتفسير، فلم يصح عطفه عليه بخلاف الثالث، فإنه كلام آخر فصح عطفه عليه.

(لِخَزَنَةِ جَهَنَّمَ)

إن قيل: هلا قال الذين في النار لخزنتها فلم صرح باسمها؟

فالجواب: أن في ذكر جهنم تهويلا ليس في ذكر الضمير.

(فَبِئْسَ مَثْوَى الْمُتَكَبِّرِينَ)

إن قيل: قياس النظم أن يقول بئس مدخل الكافرين لأنه تقدم قبله ادخلوا؟

فالجواب: أن الدخول المؤقت بالخلود في معنى الثوى. انتهى انتهى {التسهيل لعلوم التنزيل، لابن جزي} ...

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت