فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 389663 من 466147

وحين قرر أن لا شفاعة لأحد إلا بإذن الله برهن على ذلك بقوله {له ملك السماوات والأرض ثم إليه ترجعون} يوم القيامة ولا ملك في ذلك اليوم إلا له. ثم ذكر نوعاً آخر من قبائح أفعال المشركين فقال {وإذا ذكر الله وحده} أي منفرداً ذكره عن ذكر آلهتهم {اشمأزت} أي نفرت وانقبضت منه {قلوب الذين لا يؤمنون بالآخرة وإذا ذكر الذين من دون} سواء ذكر الله معهم أو لم يذكر {إذا هم يستبشرون} أي فاجأ وقت ذكر آلهتهم وقت استبشارهم. وفي الآية طباق ومقابلة لأن الاستبشار أن يمتلئ قلبه سروراً حتى يظهر أثره في بشرته.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت