فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 389653 من 466147

أَلاَ أَيُّهَذَا الزَّاجِرِي أَحْضِر الوَغَى ... ويؤيده قراءة {أَعْبُدُ} بالنصب ، وقرأ ابن عامر"تأمرونني"بإظهار النونين على الأصل ونافع بحذف الثانية فإنها تحذف كثيراً.

{وَلَقَدْ أُوْحِىَ إِلَيْكَ وَإِلَى الذين مِن قَبْلِكَ} أي من الرسل. {لَئِنْ أَشْرَكْتَ لَيَحْبَطَنَّ عَمَلُكَ وَلَتَكُونَنَّ مِنَ الخاسرين} كلام على سبيل الفرض والمراد به تهييج الرسل وإقناط الكفرة والإِشعار على حكم الأمة ، وإفراد الخطاب باعتبار كل واحد واللام الأولى موطئة للقسم والأخريان للجواب ، وإطلاق الإِحباط يحتمل أن يكون من خصائصهم لأن شركهم أقبح ، وأن يكون على التقييد بالموت كما صرح به في قوله {وَمَن يَرْتَدِدْ مِنكُمْ عَن دِينِهِ فَيَمُتْ وَهُوَ كَافِرٌ فَأُوْلئِكَ حَبِطَتْ أعمالهم} وعطف الخسران عليه من عطف المسبب على السبب.

{بَلِ الله فاعبد} رد لما أمروه به ولولا دلالة التقديم على الاختصاص لم يكن كذلك. {وَكُنْ مّنَ الشاكرين} إنعامه عليك وفيه إشارة إلى موجب الاختصاص.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت