فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 389651 من 466147

{بلى قَدْ جَاءتْكَ ءاياتي فَكَذَّبْتَ بِهَا واستكبرت وَكُنتَ مِنَ الكافرين} رد من الله عليه لما تضمنه قوله {لَوْ أَنَّ الله هَدَانِى} من معنى النفي وفصله عنه لأن تقديمه يفرق القرائن وتأخير المودود يخل بالنظم المطابق للوجود لأنه يتحسر بالتفريط ثم يتعلل بفقد الهداية ثم يتمنى الرجعة ، وهو لا يمنع تأثير قدرة الله في فعل العبد ولا ما فيه من إسناد الفعل إليه كما عرفت وتذكير الخطاب على المعنى ، وقرئ بالتأنيث للنفس.

{وَيَوْمَ القيامة تَرَى الذين كَذَبُواْ عَلَى الله} بأن وصفوه بما لا يجوز كاتخاذ الولد. {وُجُوهُهُم مُّسْوَدَّةٌ} بما ينالهم من الشدة أو بما يتخيل عليها من ظلمة الجهل ، والجملة حال إذ الظاهر أن ترى من رؤية البصر واكتفى فيها بالضمير عن الواو. {أَلَيْسَ فِى جَهَنَّمَ مَثْوًى} مقام. {لّلْمُتَكَبّرِينَ} عن الإِيمان والطاعة وهو تقرير لأنهم يرون كذلك.

{وَيُنَجِّي الله الذين اتقوا} وقرئ وَيُنَجّي. {بِمَفَازَتِهِمْ} بفلاحهم مفعلة من الفوز وتفسيرها بالنجاة تخصيصها بأهم أقسامه وبالسعادة والعمل الصالح إطلاق لها على السبب ، وقرأ الكوفيون غير حفص بالجمع تطبيقاً لهم بالمضاف إليه والباء فيها للسببية صلة لينجي أو لقوله: {لاَ يَمَسُّهُمُ السوء وَلاَ هُمْ يَحْزَنُونَ} وهو حال أو استئناف لبيان المفازة.

{الله خالق كُلّ شَيْءٍ} من خير وشر وإيمان وكفر. {وَهُوَ على كُلّ شَيْءٍ وَكِيل} يتولى التصرف.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت