فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 389642 من 466147

أي بمنجاة منه ؛ لأن النجاة من أعظم الفلاح وسبب منجاتهم العمل الصالح ، ولهذا فسر ابن عباس رضي الله عنهما المفازة بالأعمال الحسنة ويجوز بسبب فلاحهم لأن العمل الصالح سبب الفلاح وهو دخول الجنة ، ويجوز أن يسمى العمل الصالح في نفسه مفازة لأنه سببها ، ولا محل ل {لاَ يَمَسُّهُمُ} على التفسير الأول لأنه كلام مستأنف ، ومحله النصب على الحال على الثاني.

{بمفازاتهم} كوفي غير حفص.

{الله خالق كُلِّ شَيْءٍ} رد على المعتزلة والثنوية {وَهُوَ على كُلِّ شَيْءٍ وَكِيلٌ} حافظ.

{لَّهُ مَقَالِيدُ السماوات والأرض} أي هو مالك أمرها وحافظها ، وهو من باب الكناية لأن حافظ الخزائن ومدبر أمرها هو الذي يملك مقاليدها ، ومنه قولهم: فلان ألقيت إليه مقاليد الملك وهي المفاتيح واحدها مقليد ، وقيل: لا واحد لها من لفظها ، والكلمة أصلها فارسية {والذين كَفَرُواْ بئايات الله أُوْلَئِكَ هُمُ الخاسرون} هو متصل بقوله {وَيُنَجّى الله الذين اتقوا} أي ينجي الله المتقين بمفازاتهم والذين كفروا هم الخاسرون.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت