فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 389636 من 466147

{مَقَالِيدُ} مفاتيح وقيل خزائن واحدها إقليد ، وقيل لا واحد لها من لفظها وأصلها كلمة فارسية ، وقال عثمان بن عفان: سألت رسول الله صلى الله عليه وسلم عن مقاليد السماوات والأرض فقال: هي لا إله إلا الله والله أكبر وسبحان الله والحمد لله ولا حول ولا قوة إلا بالله وأستغفر الله هو الأول والآخر والظاهر والباطن بيده الخير يحي ويميت وهو على كل شيء قدير . فإن صح هذا الحديث فمعناه أن من قال هذه الكلمات صادقاً مخلصاً نال الخيرات والبركات من السماوات والأرض لأن هذه الكلمات توصل إلى ذلك فكأنها مفاتيح له {والذين كَفَرُو} الآية قال الزمخشري: إنها متصلة بقوله {وَيُنَجِّي الله الذين اتقوا بِمَفَازَتِهِمْ} وما بينهما من الكلام اعتراض .

{أَفَغَيْرَ الله} منصوب بأعبد {تأمروني} حذف إحدى النونين تخفيفاً وقرئ بإدغام إحدى النونين في الأخرى .

{لَئِنْ أَشْرَكْتَ لَيَحْبَطَنَّ عَمَلُكَ} دليل على إحباط عمل المرتد مطلقاً خلافاً للشافعي في قوله: لا يحبط عمله إلا إذا مات على الكفر ، فإن قيل: الموحى إليهم جماعة والخطاب بقوله: {لَئِنْ أَشْرَكْتَ} لواحد: فالجواب أنه أوحى إلى كل واحد منهم على حدته ، فإن قيل: كيف خوطب الأنبياء بذلك وهم معصومون من الشرك ، فالجواب أن ذلك على وجه الفرض والتقدير: أي لو وقع منهم شرك لحبطت أعمالهم ، لكنهم لم يقع منهم شرك بسبب العصمة ، ويحتمل أن يكون الخطاب لغيرهم وخوطبوا هم ليدل المعنى على غيرهم بالطريق الأولى .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت