فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 389630 من 466147

المأثورة الصحيحة وهذا مذهب أهل السنة والجماعة وقال سفيان بن عيينة كل ما وصف الله به نفسه في كتابه فتفسيره تلاوته والسكوت عليه.

قوله: {ونفخ في الصور فصعق من في السماوات ومن في الأرض} أي ماتوا من الفزع وهي النفخة الأولى {إلا من شاء الله} تقدم في سورة النمل تفسير هذا الاستثناء وقال الحسن إلا من يشاء الله يعني الله وحده {ثم نفخ فيه} أي في الصور {أخرى} مرة أخرى وهي النفخة الثانية {فإذا هم قيام} أي من قبورهم {ينظرون} أي ينتظرون أمر الله فيهم (ق) عن أبي هريرة رضي الله تعالى عنه قال: قال رسول الله (صلى الله عليه وسلم) "ما بين النفختين أربعون قالوا أربعون يوماً ، قال أبو هريرة: أبيت ، قالوا: أربعون شهراً ، قال أبو هريرة: أبيت ، قالوا: أربعون سنة قال: أبيت ، ثم ينزل الله من السماء ماء فينبتون كما ينبت البقل وليس من الإنسان شيء لا يبلى إلا عظم واحد وهو عجب الذنب ومنه يركب الخلق يوم القيامة"

{وأشرقت الأرض بنور ربها} وذلك حين يتجلى الرب تبارك وتعالى لفصل القضاء بين خلقه فما يضارون في نوره كما لا يضارون في الشمس في اليوم الصحو وقيل بعدل ربها وأراد بالأرض عرصات القيامة {ووضع الكتاب} أي كتاب الأعمال وقيل اللوح المحفوظ لأن فيه أعمال جميع الخلق من المبدأ إلى المنتهى {وجيء بالنبيين} يعني ليكونوا شهداء على أممهم {والشهداء} قال ابن عباس يعني الذين يشهدون للرسل بتبليغ الرسالة وهم أمة محمد (صلى الله عليه وسلم) وقيل يعني الحفظة {وقضي بينهم الحق} أي بالعدل {وهم لا يظلمون} أي لا يزاد في سيئاتهم ولا ينقص من حسناتهم {ووفيت كل نفس ما عملت} أي ثواب ما عملت {وهو أعلم بما يفعلون} يعني أنه سبحانه وتعالى عالم بأفعالهم لا يحتاج إلى كاتب ولا إلى شاهد.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت