فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 389426 من 466147

ويقال: معناه مسودة وجوههم {أَلَيْسَ فِى جَهَنَّمَ مَثْوًى لّلْمُتَكَبّرِينَ} أي: مأوى للّذين تكبروا عن الإيمان ، {وَيُنَجّى الله الذين اتقوا بِمَفَازَتِهِمْ} يعني: ينجي الله الذين اتقوا الشرك من جهنم.

قال مقاتل ، والكلبي: بأعمالهم الحسنة لا يصيبهم العذاب.

وقال القتبي: بمنجاتهم.

قرأ حمزة ، والكسائي: بِمَفَازَاتِهم بالألف ، وكذلك عاصم في رواية أبي بكر.

والباقون {بِمَفَازَتِهِمْ} بغير ألفِ والمفازة الفوز ، والسعادة ، والفلاح ، والمفازات جمع.

{لاَ يَمَسُّهُمُ السوء} أي: لا يصيبهم العذاب {وَلاَ هُمْ يَحْزَنُونَ} في الآخرة.

{الله خَالِقُ كُلِّ شَيْءٍ وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ وَكِيلٌ} أي: حفيظ.

ويقال: كفيل بأرزاقهم ، {لَّهُ مَقَالِيدُ السماوات والأرض} يعني: بيده مفاتيح السماوات والأرض.

ويقال: خزائن السماوات والأرض ، وهو المطر ، والنبات.

وقال القتبي: المقاليد: المفاتيح.

يعني: مفاتيحها ، وخزائنها ، وواحدها إقليد.

ويقال: إنها فارسية ، معربة ، إكليد.

{والذين كَفَرُواْ بئايات الله} يعني: بمحمد صلى الله عليه وسلم ، وبالقرآن ، {أولئك هُمُ الخاسرون} يعني: اختاروا العقوبة على الثواب ، {قُلْ أَفَغَيْرَ الله تَأْمُرُونّى} قرأ ابن عامر: تأمرونني بنونين ، وقرأ نافع: {تَأْمُرُونّى} بنون واحدة ، والتخفيف.

وقرأ الباقون: بنون واحدة ، والتشديد ، والأصل: تأمرونني بنونين ، كما روي عن ابن عامر ، إلا أنه أدغم إحدى النونين في الأخرى ، وشدد ، وتركها نافع على التخفيف.

{أَعْبُدُ أَيُّهَا الجاهلون} يعني: أيها المشركون تأمروني أن أعبد غير الله {وَلَقَدْ أُوْحِىَ إِلَيْكَ وَإِلَى الذين مِن قَبْلِكَ} يعني: الأنبياء بالتوحيد ، {لَئِنْ أَشْرَكْتَ لَيَحْبَطَنَّ عَمَلُكَ} أي: ثوابك ، وإن كنت كريماً عليَّ.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت