فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 389425 من 466147

ويقال: معناه اتبعوا ما أنزل إليكم من ربكم خوفاً ، قبل أن تصيروا إلى حال الندامة.

وتقول نفس: {يَا حَسْرَتَى} يعني: يا ندامتا ، {نَفْسٌ ياحسرتى على مَا فَرَّطَتُ فِى جَنبِ الله} يعني: تركت ، وضيعت من طاعة الله.

وقال مقاتل: يعني ما ضيعت من ذكر الله.

ويقال: يا ندامتاه على ما فرطت في أمر الله.

{وَإِن كُنتُ لَمِنَ الساخرين} يعني: وقد كنت من المستهزئين بالقرآن في الدنيا.

ويقال: وقد كنت من اللاهين.

وقال أبو عبيدة: في جنب الله ، وذات الله واحد.

{أَوْ تَقُولَ لَوْ أَنَّ الله هَدَانِى} يعني: قبل ، أو تقول: لو أن الله هداني بالمعرفة ، {لَكُنتُ مِنَ المتقين} أي: من الموحدين.

يعني: لو بيّن لي الحق من الباطل ، لكنت من المؤمنين ، {أَوْ تَقُولَ حِينَ تَرَى العذاب} يعني: من قبل أن تقول: {لَوْ أَنَّ لِى كَرَّةً} أي: رجعة إلى الدنيا {فَأَكُونَ مِنَ المحسنين} يعني: من الموحدين.

يقول الله تعالى: {بلى قَدْ جَاءتْكَ ءاياتى} يعني: القرآن ، {فَكَذَّبْتَ بِهَا واستكبرت} أي: تكبرت ، وتجبرت عن الإيمان بها ، {وَكُنتَ مِنَ الكافرين} .

قرأ عاصم الجحدري: {بلى قَدْ جَاءتْكَ ءاياتى} يعني: القرآن.

{فَكَذَّبْتَ بِهَا واستكبرت} ، وَكُنْتِ ، كلها بالكسر.

وهو اختيار ابن مسعود ، وصالح ، ومن تابعه من قراء سمرقند.

وإنما قرأ بالكسر ، لأنه سبق ذكر النفس ، والنفس تؤنث.

وقراءة العامة كلها بالنصب ، لأنه انصرف إلى المعنى.

يعني يقال للكافر: {وَيَوْمَ القيامة تَرَى الذين كَذَبُواْ عَلَى الله} يعني: قالوا: بأن لله شريكاً ، {وُجُوهُهُم مُّسْوَدَّةٌ} صار وجوههم رفعاً بالابتداء.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت