فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 389233 من 466147

روى الأئمة عن أبي هريرة قال: قال رجل من اليهود بسوق المدينة: والذي اصطفي موسى على البشر . فرفع رجل من الأنصار يده فلطمه . قال: تقول هذا وفينا رسول الله صلى الله عليه وسلم ؟ فذكرت ذلك لرسول الله قال الله عز وجل ونفخ في الصور فصعق من في السماوات ومن في الأرض إلا من شاء الله ثم نفخ فيه أخرى فإذا هم قيام ينظرون فأكون أول من رفع رأسه فإذا أنا بموسى آخذ بقائمة من قوائم العرش فلا أدري أرفع رأسه قبلي . أو كان ممن استثنى الله . ومن قال: [أنا خبر من يونس بن متى: فقد كذب] لفظ ابن ماجه أخرجه عن أبي بكر بن أبي شيبة عن علي بن مسهر ، وأخرجه الترمذي عن أبي كريب محمد بن العلاء . قال: حدثنا عبدة بن سليمان جميعاً ، عن محمد بن عمرو ، عن أبي سلمة ، عن أبي هريرة . قال الترمذي: حديث حسن صحيح ، وأخرجه البخاري ومسلم بمعناه.

فصل: واختلف العلماء في المستثنى: من هو ؟ فقيل الملائكة . وقيل الأنبياء . وقيل الشهداء واختاره الحليمي قال: وهو مروي عن ابن عباس أن الاستتثناء لأجل الشهداء . فإن الله تعالى يقول: أحياء عند ربهم يرزقون وضعف غيره من الأقوال على ما يأتي وقال شيخنا أبو العباس: والصحيح أنه لم يرد في تعيينهم خبر صحيح ، والكل محتمل.

قلت: قد ورد حديث أبي هريرة بأنهم الشهداء وهو الصحيح على ما يأتي: وأسند النحاس في كتاب معاني القرآن له حدثنا الحسين بن عمر الكوفي قال: حدثنا هناد بن السرى قال: حدثنا وكيع ، عن شعبة عمارة ابن أبي حفصة ، عن حجر الهجري ، عن سعيد بن جبير في قول الله عز وجل إلا من شاء الله قال: هم الشهداء هم ثنية الله عز وجل متقلدو السيوف حول العرش .

وقال الحسن: استثنى طوائف من الملائكة يموتون بين النفختين.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت