فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 389156 من 466147

وقراءة قتادة ، وزيد بن عليّ هنا: في الصور ، بفتح الواو جمع صورة ، يعكر على قول ابن عطية ، لأنه لا يتصور هنا إلا أن يكون القرن ، بل يكون هذا النفخ في الصور مجازاً عن مشارفة الموت وخروج الروح.

وقرئ: فصعق بضم الصاد ، والظاهر أن الاستثناء معناه: {إلا من شاء الله} ، فلم يصعق: أي لم يمت ، والمستثنون: جبريل ، وميكائيل ، وإسرافيل ، وملك الموت ، أو رضوان خازن الجنة ، والحور ، ومالك ، والزبانية ؛ أو المستثنى الله ، أقوال آخرها للحسن ، وما قبله للضحاك.

وقيل: الاستثناء يرجع إلى من مات قبل الصعقة الأولى ، أي يموت من في السماوات والأرض إلا من سبق موته ، لأنهم كانوا قد ماتوا ، وهذا نظير: {لا يذوقون فيها الموت إلا الموتة الأولى} ثم نفخ فيه أخرى ، واحتمل أخرى على أن تكون في موضع نصب ، والقائم مقام الفاعل الجار والمجرور ، كما أقيم في اوول ، وأن يكون في موضع رفع مقاماً مقام الفاعل ، كما صرح به في قوله: {فإذا نفخ في الصور نفخة واحدة.} {فإذا هم قيام ينظرون} أي أحياء قد أعيدت لهم الأبدان والأرواح ، {ينطرون} : أي ينتظرون ما يؤمرون ، أو ينتظرون ماذا يفعل بهم ، أو يقلبون أبصارهم في الجهات نظر المبهوت إذا فاجأه خطب عظيم.

والظاهر قيامهم الذي هو ضد القعود لأجل استيلاء الذهن عليهم.

وقرأ زيد بن علي: قياماً بالنصب على الحال ، وخبر المبتدأ الظرف الذي هو إذا الفجائية ، وهي حال لا بد منها ، إذ هي محط الفائدة ، إلا أن يقدر الخبر محذوفاً ، أي فإذا هم مبعوثون ، أي موجودون قياماً.

وأن نصبت قياماً على الحال ، فالعامل فيها ذلك الخبر المحذوف.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت