{وظالم لّنَفْسِهِ} بالكفر والمعاصي ويدخل فيها ظلم الغير {مُّبِينٌ} ظاهر ظلمه ، وفي ذلك تنبيه على أن النسب لا أثر له في الهدى والضلال وأن الظلم في الأعقاب لا يعود على الأصول بنقيصة وعيب ، هذا وفي الآيات بعد أبحاث {الأول} أنهم اختلفوا في الذبيح فقال على ما ذكره الجلال السيوطي في رسالته القول الفصيح في تعيين الذبيح علي.
وابن عمر ، وأبو هريرة.
وأبو الطفيل.
وسعيد بن جبير.
ومجاهد.
والشعبي.
ويوسف بن مهران.
والحسن البصري.
ومحمد بن كعب القرظي.
وسعيد بن المسيب.
وأبو جعفر الباقر.
وأبو صالح.
والربيع بن أنس.
والكلبي.
وأبو عمرو بن العلاء.
وأحمد بن حنبل وغيرهم أنه إسماعيل عليه السلام لا إسحاق عليه السلام وهو إحدى الروايتين عن ابن عباس ورجحه جماعة خصوصاً غالب المحدثين وقال أبو حاتم: هو الصحيح ، وفي الهدى أنه الصواب عند علماء الصحابة والتابعين فمن بعدهم ، وسئل أبو سعيد الضرير عن ذلك فأنشد:
إن الذبيح هديت إسماعيل...
نص الكتاب بذاك والتنزيل
شرف به خص الإله نبينا...
وأتى به التفسير والتأويل
إن كنت أمته فلا تنكر له...
شرفاً به قد خصه التفضيل