فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 369507 من 466147

وقرأ عيسى أيضاً: سيغ مخففاً من المشدد ، كميت مخفف ميت.

وقرأ الجمهور: ملح ، وأبو نهيك وطلحة: بفتح الميم وكسر اللام ، وقال أبو الفضل الرازي: وهي لغة شاذة ، ويجوز أن يكون مقصوراً من مالح ، فحذف الألف تخفيفاً.

وقد يقال: ماء ملح في الشذوذ ، وفي المستعمل: مملوح.

وقال الزمخشري: ضرب البحرين ، العذب والملح ، مثلين للمؤمن والكافر.

ثم قال على صفة الاستطراد في صفة البحرين وما علق بها: من نعمته وعطائه.

{ومن كل} ، من شرح الزمخشري: ألفاظاً من الآية تكررت في سورة النحل.

ثم قال: ويحتمل غير طريقة الاستطراد ، وهو أن يشبه الجنسين بالبحرين ، ثم يفضل البحر الأجاج على الكافر ، بأنه قد شارك العذب في منافع من السمك واللؤلؤ ، وجرى الفلك فيه.

وللكافر خلو من النفع ، فهو في طريقة قوله تعالى: {ثم قست قلوبكم من بعد ذلك} الآية. انتهى.

{لتبتغوا من فضله} : يريد التجارات والحج والغزو ، أو كل سفر له وجه شرعي.

{يولج الليل في النهار} : تقدم شرح هذه الجمل.

ولما ذكر أشياء كثيرة تدل على قدرته الباهرة ، من إرسال الرياح ، والإيجاد من تراب وما عطف عليه ، وإيلاج الليل في النهار ، وتسخير الشمس والقمر ؛ أشار إلى أن المتصف بهذه الأفعال الغريبة هو الله فقال: {ذلكم الله ربكم له الملك} ، وهي أخبار مترادفة ؛ والمبتدأ {ذلكم} ، و {الله ربكم} خبران ، و {له الملك} جملة مبتدأ في قران قوله: {والذين تدعون من دونه ما يملكون من قطمير} .

قال الزمخشري: ويجوز في حكم الإعراب إيقاع اسم الله صفة لاسم الإشارة وعطف بيان ، وربكم خبر ، لولا أن المعنى يأباه. انتهى.

أما كونه صفة ، فلا يجوز ، لأن الله علم ، والعلم لا يوصف به ، وليس اسم جنس كالرجل ، فتتخيل فيه الصفة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت