فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 369380 من 466147

ولعل المراد برفع العمل الصالح الكلم الطيب رفع قدره وجعله بحيث يترتب عليه من الثواب ما لم يترتب عليه إذا كان بلا عمل ، وحديث"لا يقبل الله قولاً إلا بعمل ولا يقبل قولاً وعملاً إلا بنية ولا يقبل قولاً وعملاً ونية إلا بإصابة السنة"المذكور في"الكشاف"لا أظن صحته ، وقيل: إنه لو سلم صحته فالمراد نفي القبول التام ؛ ويجوز أن يكون المراد برفعه إياه تحقيقه وتقويته وذلك باعتبار أن الكلام الطيب هو الإيمان فإنه لا شك أن العمل الصالح يثبت الإيمان ويحققه بإظهار آثاره إذ به يعلم التصديق القلبي ، وقيل: الفاعل ضمير يعود على الكلم الطيب وضمير النصب يعود على العمل الصالح أي يرفع الكلم الطيب العمل الصالح.

ونسب أبو حيان هذا القول إلى أبي صالح.

وشهر بن حوشب ، وأيد بقراءة عيسى.

وابن أبي عبلة {والعمل الصالح} بالنصب على الاشتغال ، وفيه بحث لعدم تعين ضمير {الكلم} للفاعلية عليها ، ومعنى رفع الكلم الطيب العمل الصالح قيل أن يزيده بهجة وحسناً.

ومن فسر الكلم الطيب بالتوحيد قال: معنى ذلك جعله مقبولاً فإن العمل لا يقبل إلا بالتوحيد ، وقيل: الفاعل ضميره تعالى وضمير النصب يعود على العمل ، وأخرج ذلك ابن المبارك عن قتادة أي والعمل الصالح يرفعه الله تعالى ويقبله.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت