فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 369379 من 466147

وإبراهيم {يَصْعَدُ} من أصعد الكلام الطيب بالنصب ، وقال ابن عطية: وقرأ الضحاك {يَصْعَدُ} بضم الياء ولم يذكر مبنياً للفاعل ولا مبنياً للمفعول ولا إعراب ما بعده ، وفي"الكشاف"وقرئ {إِلَيْهِ يَصْعَدُ الكلم الطيب} على البناء للمفعول و {إِلَيْهِ يَصْعَدُ الكلم الطيب} من أصعد والمصعد هو الرجل أي يصعد إلى الله عز وجل الكلم الطيب ، وقرأ زيد بن علي رضي الله تعالى عنهما {إِلَيْهِ يَصْعَدُ} من صعد الكلام بالرفع.

{والعمل الصالح يَرْفَعُهُ} مبتدأ وخبر على المشهور ، واختلف في فاعل {يَرْفَعُ} فقيل ضمير يعود على العمل الصالح وضمير النصب يعود على {الكلم} أي والعمل الصالح يرفع الكلم الطيب وروي ذلك عن ابن عباس.

والحسن.

وابن جبير.

ومجاهد.

والضحاك.

وشهر بن حوشب على ما أخرجه عنه سعيد بن منصور وغيره.

وأخرج ابن جرير.

وابن المنذر.

وابن أبي حاتم.

والبيهقي في الأسماء والصفات عن ابن عباس أنه فسر العمل الصالح بأداء الفرائض ثم قال: فمن ذكر الله تعالى وأدى فرائضه حمل عمله ذكر الله تعالى فصعد به إلى الله تعالى ومن ذكر الله تعالى ولم يؤد فرائضه رد كلامه على عمله وكان عمله أولى به ، وتعقب ذلك ابن عطية فقال: هذا قول يرد معتقد أهل السنة ولا يصح عن ابن عباس ، والحق أن العاصي بترك فرائضه إذا ذكر الله تعالى وقال كلاماً طيباً كتب له ذلك وتقبل منه وعليه وزر ترك الفرائض ، والله تعالى يتقبل من كل من اتقى الشرك انتهى.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت