وقال الإمام أبو جعفر بن الزبير: لما أعتب سبحانه أهل مكة ، ونفى عليهم قبح صنيعهم في التغافل عن الاعتبار بحالهم ، وكونهم - مع قلة عددهم - قد منع الله بلدهم عن قاصد نهبه ، وكف أيدي العتاة والمتمردين عنهم مع (تعاور) أيدى المنتهين على من حولهم ، وتكرر ذلك واطراده صوناً منه تعالى لحرمه وبيته ، فقال تعالى: