فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 347437 من 466147

والبحر بما كسبت أيدي الناس ليذيقهم بعض الذي عملوا لعلهم يرجعون". إن الأخوة المتعاونة المتراحمة التي يصنعها الإيمان هي التي تمنع ضراوة الغنى وضراعة الفقر."

"فأقم وجهك للدين القيم من قبل أن يأتي يوم لا مرد له من الله يومئذ يصدعون * من كفر فعليه كفره ومن عمل صالحا فلأنفسهم يمهدون". وخلال الكلام عن فتنة السراء والضراء واليأس والرجاء جاء كلام عن الصراع الأبدى بين الحق والباطل ، أو بين الإيمان والكفر. فقيل للرسول وهو يبلغ دعوة الله ويعانى من العوائق التي افتعلها المشركون"ولقد أرسلنا من قبلك رسلا إلى قومهم فجاءوهم بالبينات فانتقمنا من الذين أجرموا وكان حقا علينا نصر المؤمنين". قلت فِي نفسي إن الأمة التي تنتمى إلى محمد تبلغ خمس سكان الأرض ، وتبدو فِي ثراها جميع الهزائم العسكرية والثقافية والخلقية! فما حطها فِي هذا الدرك؟ الواقع أن أغلب معالم الفطرة البشرية مستخف فيها فلا يقين ولا وحدة ولا حضارة! وتستطيع أن توازن بين جانب مسلم من جوانب الأرض ، وجانب آخر لا يعرف الله الحق ، فتجد النشاط هناك والخمول هنا! وعندما كان المسلمون يبادون فِي البوسنة أو يختطفون من أرضهم فِي فلسطين ، كانت هناك جماهير فِي وادى النيل والمغرب تضحك ملء الفم وتبحث عن اللهو بغباء! أهناك شعور بأخوة الدين؟ كلا ، لأن الدين نفسه غير قائم بالنفوس إلا بقايا مخدرة شائهة.. وأمة بهذه المثابة لا يكتب لها نصر. وقد مزق الله شمل المتدينين من بني إسرائيل قديما وسلط عليهم عباد الأوثان ، لأن التدين الفاسد ليس جديرا بالنصر! على أن الأيام دول ، وعندما يصلح المسلمون شئونهم يقترب منهم النصر البعيد.. إن أمتنا تمثل فِي العالم الفوضى السياسية والاقتصادية والاجتماعية ، ولا ينصر الله هذه الخلال. وقد جاءت فِي هذه السورة آية أحسبها تؤكد أن الإسلام باق إلى آخر الدهر ، وأن بقاءه لا محالة بأمة تعتنقه وتفتديه"وقال الذين أوتوا العلم والإيمان لقد"

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت