لبثتم في كتاب الله إلى يوم البعث فهذا يوم البعث ولكنكم كنتم لا تعلمون". إن هذه الآية تومئ إلى أن أمتنا لن تزول، وأن كبوتها إلى حين، ونحن نعلم أننا آخر الرسالات وآخر الأمم، وليس بعدنا إلا قيام الساعة فهل نلم شملنا ونستأنف سيرنا ونستعيد أمجادنا؟ لعل ذلك يكون نهاية المطاف، وهو ما يشير إليه آخر السورة"فاصبر إن وعد الله حق ولا يستخفنك الذين لا يوقنون". والصبر هنا على العمل الذي يعقب الثمر، وعلى الجهاد الذي يعقب النصر. انتهى انتهى. {نحو تفسير موضوعي صـ 311 - 315} "