فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 346536 من 466147

وَلَقَدْ يَسَّرْنَا الْقُرْآنَ لِلذِّكْرِ فَهَلْ مِنْ مُدَّكِرٍ [القمر: 17] وقال رسول الله صلّى الله عليه وسلم: «ما من نبي إلا وقد أعطي ما آمن على مثله البشر، وإنّما كان الذي أوتيته وحيا أوحاه الله إليّ، فأرجو أن أكون أكثرهم تابعا» وفي حديث عياض بن حمّاد في صحيح مسلم: يقول الله تعالى: «إنّي مبتليك ومبتل بك، ومنزّل عليك كتابا لا يغسله الماء، تقرؤه نائما ويقظانا» أي لو غسل الماء المحلّ المكتوب فيه لما احتيج إلى ذلك المحلّ، لأنّه قد جاء في الحديث الآخر: «لو كان القرآن في إهاب ما أحرقته النار» ولأنه محفوظ في الصدور، ميسّر على الألسنة، مهيمن على القلوب، معجز لفظا

ومعنى، ولهذا جاء في الكتب المتقدمة في صفة هذه الأمة: (أناجيلهم في صدورهم) . واختار ابن جرير أن المعنى في قوله تعالى: بَلْ هُوَ آياتٌ بَيِّناتٌ فِي صُدُورِ الَّذِينَ أُوتُوا الْعِلْمَ بل العلم بأنك ما كنت تتلو من قبل هذا الكتاب كتابا، ولا تخطّه بيمينك، آيات بينات في صدور الذين أوتوا العلم من أهل الكتاب، ونقله عن قتادة وابن جرير وحكى الأول عن الحسن البصري فقط. (قال ابن كثير) وهو الذي رواه العوفي عن ابن عباس وقاله الضحاك وهو الأظهر والله أعلم).

7 - [كلام ابن كثير والألوسي بمناسبة آية أَوَلَمْ يَكْفِهِمْ أَنَّا أَنْزَلْنا عَلَيْكَ الْكِتابَ .. ]

(بمناسبة قوله تعالى: أَوَلَمْ يَكْفِهِمْ أَنَّا أَنْزَلْنا عَلَيْكَ الْكِتابَ يُتْلى عَلَيْهِمْ ذكر ابن كثير الحديث الذي رواه الإمام أحمد والبخاري ومسلم عن رسول الله صلّى الله عليه وسلم: «ما من الأنبياء من نبي، إلا قد أعطي من الآيات ما مثله آمن عليه البشر، وإنما كان الذي أوتيته وحيا أوحاه الله إليّ، فأرجو أن أكون أكثرهم تابعا يوم القيامة» . وعند الآية نفسها قال الألوسي:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت